الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
الأمر الملكي الكريم الذي صدر “مؤخرًا”، متضمنًا ثمانية بنود غاية في الأهمية فيما يختص بالمعيشة، يعكس الشعور المتبادل بنبض القلوب وبالتطلعات بين القيادة والمواطنين. وذلك هو الديدن والمتعارف عليه في علاقة القيادة والمواطنين.
خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- وهو يصدر هذا الأمر الملكي ولم يمضِ أسبوع على إعلان موازنة الدولة للعام 2018، بعد مراجعة انعكاساتها على المواطن، هو دليل على الشفافية والصراحة المتناهية. والملك سلمان، في هذه الخطوة التي تلقّاها المواطن بترحاب شديد، وفرح، يؤكد رعايته الحقيقية لأبنائه وبناته وحرصه على تلمس احتياجاتهم، والإنصات لصوت المواطن وهو يعرض تطلعاته واثقًا من استجابة القيادة.
لقد لبى الأمر الملكي احتياجات حقيقية للمواطن، وفي المقدمة صرف العلاوة السنوية للمواطنين من موظفي الدولة المدنيين والعسكريين، وصرف بدل غلاء معيشة شهري قدره (1000) ألف ريال للموظفين المدنيين والعسكريين.
وعبّر الأمر الكريم عن التثمين العالي لتضحيات باذلي الروح والدم فداء للوطن الغالي، حيث تضمن “صرف مكافأة قدرها (5000) خمسة آلاف ريال للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي”، وكذلك “إضافة بدل غلاء معيشة للمعاش التقاعدي (500) خمسمائة ريال” هو تقدير لعطاء المواطن من زهرة شبابه في مختلف القطاعات لخدمة الوطن. وكذلك “إضافة بدل غلاء معيشة للمخصص الشهري لمستفيدي الضمان الاجتماعي بمبلغ 500”.
ويعكس الأمر الملكي الكريم شمول الرعاية، فما “تحمّل الدولة ضريبة القيمة المضافة عن المواطنين المستفيدين من الخدمات الصحية الخاصة، والتعليم الأهلي الخاص”، إلا تعبيرٌ عن الاهتمام بشريحة غالية على النفوس لا تألو الدولة جهدًا في توفير الخدمات التخصصية لهم.
ويسهم الأمر الملكي في حل “مشكلة الإسكان”، التي طرحت لها الدولة خيارات تمويلية وتسهيلات، وحتى لا تتأثر خطط المواطن لامتلاك مسكن بتبعات الإصلاحات الاقتصادية المعلنة ضمن “رؤية 2030” تضمن الأمر الملكي “تحمل الدولة ضريبة القيمة المضافة عما لا يزيد عن مبلغ (850.000) ثمانمائة وخمسين ألف ريال من سعر شراء المسكن الأول للمواطن”
ولما كان الطلبة والطالبات (لبنات النهضة القادمة) دومًا في ذهن القيادة، وإستراتيجية الدولة هدفها للاستثمار في المستقبل تراهن على الجيل الجديد، فقد أمر خادم الحرمين الشريفين بـ”زيادة مكافأة الطلاب والطالبات من المواطنين بنسبة 10%”.
وتفصيلات الأمر الملكي والتنبيهات الواردة فيه، تُقرأ ضمن حرص القيادة على فائدة المواطن في إطار المعطيات والراهن الاقتصادي وإمكانات الدولة، فلا ضير إن تم تحديد سريان بعض بنود الأمر بمدة سنة. فما دامت المراجعة مستمرة والشفافية منهاجًا، فالمواطن على ثقة من أن التوجيهات السامية باستمرار تحمل العبء عن كاهل المواطن.