إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
انضمت مؤسسة الملك خالد إلى المنتدى الاقتصادي العالمي؛ كشريك منتسب لها إسهامات رائدة في المنظمات غير الربحية؛ بهدف النمو الاقتصادي والإدماج الاجتماعي.
وتأتي مشاركة مؤسسة الملك خالد لعام 2018 تحت مظلة النمو الاقتصادي العالمي والفرص الشاملة، وتعزيز الحوار بين الأطراف المعنية المتعددة ودعم شراكة القطاعين العام والخاص بين قادة الأعمال وصانعي السياسات ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية الأخرى.
وتشمل المشاركة في المنتدى إجراء مناقشات رفيعة المستوى وورش عمل مع كبار القيادات والخبراء لتحسين القدرة التنافسية وتمكين التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي المستدام والشامل، وتعجيل ظهور الأثر الاجتماعي عبر العمل المؤسسي.
من جهته أعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد ورئيس هيئة جائزة الملك خالد عن سعادته لانضمام المؤسسة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، موضحًا أن المؤسسة تملك شراكات إستراتيجية مع مؤسسات محلية ودولية تسعى من خلالها إلى تحقيق الاقتصاد التنموي المستدام وفق تعزيز ثقافة الإنتاجية وإشراك الطاقات في البناء والعمل عبر مفاهيم احترافية لمواجهة التحديات الاقتصادية.
وأكد الأمير فيصل بن خالد على أن المؤسسة حققت الكثير من الإنجازات التي هدفت إلى بناء القدرات في المنظمات غير الربحية والقطاعين الخاص والحكومي.
يذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي تأسس في عام 1971، ويأتي تحت مظلة القطاع غير الربحي، ويجمع قادة العالم ومؤسسات المجتمع المدني لمناقشة التحديات والتأثير لإحداث تغييرات إيجابية من أجل رسم خارطة المستقبل.