أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
تخطو تركيا بخطوات واسعة في سياسات متهورة في العديد من البقاع بالعالم، على رأسها سوريا، حيث دخلت عمليتها العسكرية ضد الأكراد في عفرين، مرحلة جديدة بعدما أوشكت قواتها على الاصطدام بعناصر الجيش الأميركي التي تساند القوات الكردية بشكل رئيسي، والتي كانت طيلة السنوات الماضية شريك واشنطن الرئيسي في محاربة نظام الأسد بسوريا.
وبسحب صحيفة “إكسبريس” البريطانية، فإن تركيا تعتبر القوات الكردية عناصر إرهابية، في حين تتعاون الولايات المتحدة معها لإسقاط الأسد، وهو ما يعني أن التعامل العسكري مع القوات الكردية قد يشمل أيضًا العناصر الأميركية، وهو الأمر الذي قد يُنذر بمواجهات عسكرية ساخنة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأبرزت الصحيفة البريطانية تصريحات نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ، والذي أكد أن العناصر الأميركية ترتدي نفس اللباس العسكري للقوات الكردية، وهو ما يصعب مهام التفريق بينها، مشيرًا إلى أن أي شخص يقاتل إلى جانب الأكراد سيكون هدفًا للعملية العسكرية التركية.
وأضاف أن الفترة المقبلة لن تشهد تمييزًا بين العناصر الأميركية والقوات الكردية، وهو ما مثل تهديدًا صريحًا للقوات الأميركية في سوريا، ما يُنذر بإمكانية اندلاع اشتباك عسكري بين القوتين.
وفي حال أن تعرَّض الجنود الأميركيون للضرب من قبل القوات التركية، فإن هناك خطرًا من أن تنتقم واشنطن بقوة، وهو ما قد يتسبب في اندلاع حرب جديدة بين الحليفين التاريخيين، فمنذ الحرب العالمية الثانية، دعم كل من البلدين الآخر في مجالات مواجهة الإرهاب بشكل رئيسي، كما عملت الولايات المتحدة وتركيا معًا في محاولة لوقف حكومة الأسد في سوريا.
وكان وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، قد أعلن في يناير الماضي، بدء عملية عسكرية في عفرين شمالي سوريا، مشددًا على أن “الأمر تطلب تنفيذ العملية دون تأخير”.
وأضاف جانيكلي أن “تركيا ليس لديها خيار سوى القضاء على كل العناصر الإرهابية شمالي سوريا”، مشيرًا إلى أن أنقرة ستواصل المحادثات مع موسكو بشأن عملية عفرين.
وأضاف جانيكلي في مقابلة مع قناة الخبر التلفزيونية أن تركيا تطور أنظمة أسلحة لمواجهة الصواريخ المضادة للدبابات التي تستخدمها وحدات حماية الشعب الكردية السورية.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد حثت تركيا قبل بدء العملية بأيام على عدم القيام بعمل عسكري في منطقة عفرين بسوريا، ودعت أنقرة إلى مواصلة التركيز على محاربة داعش في المنطقة.