وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
نعاني في بعض الأحيان، من ازدواجية المعايير، فنجد الفعل ورد الفعل عليه مختلف وفق مزاجية الفرد، ورغباته الخاصة، ووسائله لإثبات صحة موقفهم، متناسين بذلك ثقافة الاختلاف، ومعايير الاحترام المتبادل.
وفتح الشاعر الشهير فواز اللعبون، حائطه الخاص في موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، للنقاش العام في ظاهرة ليست بجديدة، مبيّنًا أنَّه “قد تكتب تغريدة عن مشروعية معاقبة المسيء، الذي يزيده العفو تماديًا، فيرد أحدهم داعيًا للعفو وكرم الأخلاق والسمو، وألا نجازي المسيء بإساءته مهما حدث، وحين تحظره لدرعمته يشتمك، ثم يقيم في حسابه حفلة غيبة، وكيف أنك تدعي المثاليات وأنت كذاب أَشِر!”.
وأضاف متسائلًا: “حسنًا، وأين العفو وكرم الأخلاق والسمو؟”.
وتفاعل المواطنون مع التغريدة الجدلية، لافتين إلى أنَّ “ردع المسيء موجود بنص القرآن الكريم: {ولكم في القِصاص حياة يا أولي الألباب}”.
ورأوا أنَّ “ادعاء المثالية وتزكية النفس وشيء من الغرور، هي أهم أسباب هذه الدرعمة”، مشدّدين على أنَّ “العفو يصلح الكريم ويُفسد اللئيم”.
واتّفق المدوّنون على أنَّ “العفو وكرم الأخلاق والسمو أبوابها مفتوحة لمن يستحقها، ولها أقفال تغلق بوجه من لا يقدرها”، مضيفين: “لم يقرأ: {يأيها الذين لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} و{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}”.
واعتبروا أنَّه “تنطبق عليه المقولة: من لا يرون إلا أخطاء الناس؛ هم لا يبحثون إلا عنها”.