جامعة الملك عبدالعزيز تصدر التقويم الأكاديمي للعام القادم
الكويت: تعاملنا مع 9 بلاغات منها 4 حوادث نتيجة سقوط شظايا
رابطة العالم الإسلامي تدين العدوانَ الإيرانيَّ الآثمَ على البحرين والكويت
حساب “أخباركم” على تيك توك يواكب حج 1447هـ ويبرز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سلمان يبحث تعزيز التعاون الفني والتقني مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
رجل الأمن السعودي.. مشاهد إنسانية تتكرر كل عام
اليمن تطالب بإنهاء التهديد الإيراني المستمر على دول المنطقة
لقطات تظهر حجم الدمار في مطار الكويت الدولي جراء العدوان الإيراني
مجمع طباعة المصحف يستقبل 1000 حاج ضمن برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
كأس العالم 2026 على مدى 6 عقود.. تمائم المونديال رموز تجمع الثقافات
يوشك موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على الدخول في مشكلة جديدة تتعلق بعمليات التطوير التي يهدف إلى تنفيذها خلال الأشهر القليلة المقبلة، والتي تضمنت إصدار نسخة من تطبيق الدردشة الشهير “ماسنجر” مخصصة للأطفال.
ووفقاً لموقع أندرويد هيدلاينز المعنيّ بالشؤون التكنولوجية والتقنية في العالم، فإن بعض التقارير أفادت بدفع موقع التواصل الاجتماعي، الأشهر في العالم، لدفعات مالية إلى العديد من الخبراء الذين وافقوا على إطلاق فيسبوك لتطبيق الدردشة الخاص بالأطفال في المتاجر الإلكترونية، وهو الأمر الذي لاقى استهجاناً واسعاً.
وتم إطلاق النسخة الخاصة بالأطفال من “ماسنجر” في العديد من المنصات التقنية العالمية، مثل أجهزة “أبل” و”أمازون” وغيرها بشكل تجريبي منذ أشهر قليلة؛ وذلك تمهيدًا لطرحه بشكل رسمي في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وقال التقرير: إن غالبية خبراء صحة الطفل الذين يؤيدون علناً تطبيق فيسبوك للأطفال سيخضعون لعمليات تدقيق بشأن علاقاتهم المالية مع عملاق وسائل التواصل الاجتماعي العالمي، ومن ثم إثبات ما إذا كان هناك العديد من الأمور السرية تتحكم بشكل رئيسي في آرائهم.
تطبيق الرسائل الخاص بالأطفال تَعرَّض لهجوم واضح من جانب الخبراء، والذين اعتبروه يربط الإنسان منذ سنواته المبكرة بمواقع التواصل الاجتماعي، ويقولون: إن الأطفال لا ينبغي أن يستخدموا مثل هذه التطبيقات على الإطلاق، على الرغم من أنهم غالباً ما يكونون كذلك.
وتتيح النسخة المخصصة للأطفال تحت 13 عاماً، الدردشة مع الأصدقاء والعائلة، كما أنه لا يعرض أي إعلانات، بالإضافة إلى أنه يتيح الفرصة للآباء للموافقة على رسائل أطفالهم، ومعرفة الأشخاص الذين يتواصلون معهم بشكل واضح.