وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
أعرب عدد من المعلمات المغتربات طالبات النقل، عن أمنياتهن بأن يحقق مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم، وتخصيص (80) مليار ريال لذلك، لهن الاستقرار الوظيفي، وأن تحقق وزارة التربية والتعليم طلبات نقلهن.
وقالت المعلمات المغتربات، إن مشروع تطوير التعليم قد يسهم في افتتاح المدارس وتعيين الخريجات القديمات، لكي يوفر لهن فرصة النقل لأُسرهن بعد سنوات عديدة من الغربة.
وذكرت إحدى المعلمات، أنها عُينت بعد تخرجها بأكثر من (10) سنوات، لافتة إلى أن تعيينها جاء بقرية نائية، تبعد عن مكان إقامتها أكثر من (400)كم، وبعيداً عن زوجها وأبنائها، مطالبة بأن يكون لم شمل المغتربات بأسرهن أحد أهداف مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم.
وقالت معلمة أخرى: أنا معلمة وأم مع وقف التنفيذ؛ حيث حكمت علي الوزارة بغربة لا أعرف مدة محكوميتي فيها، إضافة إلى الغربة والشتات التي أعانيه بتعييني في قرية نائية وبلا حوافز أو بدلات مجزية للتخفيف من هدر راتبي، الذي ذهب كالسراب بين النقل وخطوط الطيران وسكن مرتفع الإيجار.
وأضافت معلمة ثالثة قائلة: بعد سنوات عجاف -في انتظار هذه الوظيفة- لم يراع التعيين أقدمية تخرجي، وارتباطي بأبناء وزوج، معتبرة أنها نتاج ظلم وزارتي الخدمة المدنية والتربية والتعليم، والتي زجت بها بعيداً عن مكان إقامتها، بما يزيد عن (700)كم، لافتة إلى أنها تسكن بمفردها وتعاني الخوف اليومي من الحوادث، لسلوكها طرقاً وعرة يومياً.
وطالبت إحدى المعلمات المتضررات من البُعد المكاني، بأن ينالهن دعم الـ(80) ملياراً، مؤكدة ضرورة وجود حوافز وبدلات وبدل سكن وبدل خطر لتخفيف قسوة الغربة.
في حين طرحت إحدى المعلمات حلا جذرية لغربتها وغربة زميلاتها، قائلة: لا حلول لغربتنا سوى تقاعد مبكر، وتعيين الخريجات القديمات العاطلات، لتكون موازنة عادلة، وإتمام النقل الخارجي بشكل كبير، معتبرة أن استقرارهن الوظيفي حق لا بد أن تضمنه وزارة التربية والتعليم، خاصة بعد دعم خادم الحرمين الشريفين لمشروع تطوير التعليم.
مغتربة ترجو ربها
الله يعين بس
خريجه جغرافيا 10سنوات
حسبي الله ونعم الوكيل