الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
أدت شفاعة خادم الحرمين الشريفين الملك، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتدخل أمير عسير، فيصل بن خالد، في عتق رقبة السجين محمد بن جبران الواقدي القحطاني، والمحكوم عليه بالقصاص إثر إقدامه على قتل الشاب علي بن سعد بن حسين آل مجمل السنحاني.

وجاء العفو بعد اجتماع للقبائل منذ صباح اليوم السبت، في محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير، حيث اجتمع أكثر من 1500 شخص يتقدمهم وكيل شيخ شمل قبائل قحطان ووادعة الجنوب الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم آل دليم إلى جانب عدد من شيوخ القبائل الذين سعوا في الإصلاح والتدخل في الشفاعة بعد قبول أسرة آل مجمل (أهل الدم) بذلك.

ومن جانبه، شدد الشيخ عبدالله بن فهد بن دليم، وكيل شيخ شمل قبائل قحطان ووداعة الجنوب ، على أن شفاعة الملك وولي العهد وتدخل أمير عسير كان لها الأثر المباشر في عتق رقبة السجين الواقدي، مقدمًا شكره للقيادة على مساعيهم الدائمة وتلمسهم احتياجات المواطنين في كل مناطق المملكة.
وقدم ابن دليم شكره لأهل الدم (أسرة آل مجمل) على قبولهم الصلح وعتقهم لرقبة الشاب الواقدي، شاكرًا جميع شيوخ القبائل والذي حضروا وسعوا في هذا الصلح.

وتدخلت القبائل للصلح منذ ثلاث سنوات، حينما أقبل الشاب محمد بن جبران الواقدي على قتل علي بن سعد آل مجمل، حتى تم ذلك يوم أمس السبت بعد اجتماع ومشاورات دامت عشر ساعات، أسفرت عن قبول أسرة آل مجمل بصلح مشائخ القبائل، والذين فرضوا مبلغًا ماليًّا وسيارة جديدة، وتم الإعفاء وعتق رقبة السجين الواقدي.
