يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن شعار حملته الانتخابية في الاستحقاق الرئاسي المقبل بالولايات المتحدة، والذي مقرر إجرائه في عام 2020، وهو ما مثل مفاجأة كبيرة للأوساط السياسية على مستوى العالم، والتي رأت أنه بمثابة إعلان مبكر لخوض ترامب الاستحقاق الرئاسي في 2020.
وجاء إعلان الرئيس الأميركي -بحسب ما ورد على شبكة ABC-، خلال محفل جماهيري ضخم في ولاية بنسلفينيا، وهو ما شهد إطلاق الشعار الرسمي لحملته والذي أعلنه “حافظ على أميركا عظيمة“.
ويستمد الرئيس الأميركي شعار حملتها الانتخابية للاستحقاق الرئاسي في 2020 من الشعار الرئيسي لحملته السابقة، والذي حمل شعار “لنعيد أميركا عظيمة مجددًا“.
وفسَر ترامب اختياره لهذا الشعار بأنه لا يمكن الاستمرار على الشعار السابق، وذلك بعد أن أتم مهامه في البيت الأبيض وأعاد عظمة الولايات المتحدة مجددًا، موضحًا أن الغرض الرئيسي للحملة الانتخابية المقبلة سيكون الحفاظ على أداء الولايات المتحدة بشكل رئيسي.
وأوضح ترامب أنه بالفعل ينفذ وعوده الانتخابية والتي كانت السبب الرئيسي في تعريف الجمهور على أفكاره وأهدافه لمستقبل الولايات المتحدة الأميركية، كما أنها ساعدت الجمهور على فهم مجريات السياسة الخارجية لواشنطن في عهده.
وبيَن الرئيس الأميركي أن الحملة الجديدة ستمتلك أدوارًا لكل مواطن أميركي ليتأكد بنفسه من أن الولايات المتحدة قد عادت عظيمة كما كانت في الماضي، في إشارة إلى ما قبل تولي الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مهام قيادة البيت الأبيض في 2008.
يذكر أن ترامب قد نجح في الفوز بالرئاسة الأميركية بعد تغلبه على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، والتي كانت الأوساط السياسية العالمية، تضعها كمرشحة أولى للفوز بالاستحقاق الرئاسي.