أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
أكد خبراء اقتصاديون متخصصون في المجال العقاري أن أسعار الأراضي ستقل في الأيام القادمة، مشيرين -في حديثهم لـ “المواطن”- إلى أنه إذا نفّذت وزارة الإسكان مشاريعها ووعودها، قطعاً لن تكون هناك طلبات على الشراء، وبالتالي سيكون العرض أكبر من الطلب، ومن ثم لا بد من نزول الأسعار لمن أراد البيع، خاصة في المناطق التي تقع خارج المدن.
وتحدث الدكتور إبراهيم العبدالكريم -صاحب مشاريع عقارية- بأن الوضع الآن يشوبه نوع من الركود، بسبب إعلانات وبيانات وزارة الإسكان حول توزيع الأراضي والقروض على المتقدمين، وبالتالي قلت الطلبات على الشراء.
واستطرد قائلاً: “هذا أمر طبيعي، ولو نفذت الوزارة مشاريعها -بشكل دقيق- فقطعاً سيكون هناك نزول في الأسعار، ولكن لا أتوقع نزولاً حادّاً في الأراضي الواقعة داخل المدن وداخل الأحياء السكنية، لكونها مرغوبة من قبل المشتري، لوجود الخدمات المتكاملة فيها.
من جهته، أوضح يوسف الصالح أن ثقة الناس -في وزارة الإسكان- قلت كثيراً، فأصبحنا “نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً”، مشيراً إلى أنه ينتظر -منذ سنة كاملة- توزيع ما ذكرته الوزارة من مشاريع، “… بحكم أن اسمي من ضمن الأسماء التي ظهرت مؤخرا”.
وأضاف: بحكم القرارات الأخيرة -من قبل وزارة الإسكان- قررت الانتظار لعلّي أن أحظى بقرض وأرض، ولكن -حتى اللحظة- لم أر شئياً والأمور ليست واضحة.
أما فيصل العلي -محلل مالي وناشط في الدراسات العقارية- فقال: إنه مع الأسف وزارة الإسكان نفذت 15 ألف وحدة سكنية، ثم تم هدم هذه المشاريع ولم يتم توزيعها، لكونها لا تتوافق مع المواصفات الموضوعة، مبدياً تساؤله بقوله: لماذا نُفذت؟ وأين الإشراف على التنفيذ؟
وتابع العلي قائلاً: إننا أمام معضلة وأزمة حادة، لكون الوزارة تقول كلاماً ولا نرى التطبيق، وأنا لا ألوم الوزارة بشكل كامل، إلا من ناحية وعودها، فهي لا تمتلك الأراضي التي تمكنها من تطبيق سياستها وتنفذ مشاريعها، فيفترض أن لا توهم الناس بأن لديها حلولاً لأزمة الإسكان من دون أن توجد الأراضي الصالحة للسكن قبل أن تطلق شعاراتها ووعودها.
في المقابل توقع أحمد العمري -الخبير العقاري- نزول أسعار العقار -بشكل تدريجي- في الفترة القادمة، لكون المواطنين الآن في انتظار تسلم أرض وقرض، حسب أوامر الملك، وحسب ما نقرأ ونسمع من وزارة الإسكان، وهذا يؤثر سلباً على أسعار العقار، ويقلل من طلبات الشراء.
متابع للواقع
من جهته، أوضح يوسف الصالح أن ثقة الناس -في وزارة الإسكان- قلت كثيراً، فأصبحنا “نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً”، مشيراً إلى أنه ينتظر -منذ سنة كاملة- توزيع ما ذكرته الوزارة من مشاريع، “
ما تقوم به وزارة الاسكان الناشئة هو تصحيح لاخطاء الوزارة السابقة التي كان اسمها وزارة الاشغال العامة والاسكان !! والتى اصبح اسمها الان وزارة الشئون البلدية والقروية !!! ارجوا من المواطن الكريم ادراك هذه الحقيقة ..
أبو عمر
تفاءلوا بالخير تجدوه
الشهري55555
الله يسمع منكم ونسمع نزول العقار عندنا بالسعوديه فالامر لا يحتمل
محب الله ورسوله ثم مليكه ووطنه
يجب قبل تنفيذ مشاريع الإسكان عرضها على المواطنين لمعرفة الصدق والإخلاص في التنفيذ بما يلائم متطلبات المواطن وان تكون مبنيه حسب العرف المتبع في البناء لا بناء تجاري ( تايواني وصيني ) بضمان عدة سنوات فهذا سكن سيعيش فيه بشر وليس جهاز بلاي ستيشن عليه ضمان سنه