الداخلية: السجن والغرامة لمن يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
رشاد العليمي: حماية سيادة اليمن واجب وطني دستوري لا يقبل التهاون
أمريكا تعلن عن استخدام سلاح جديد لأول مرة في ضرباتها ضد إيران
أمير الحدود الشمالية يضع حجر الأساس لمشروع مصنع اللقاحات البكتيرية البيطرية
البيوت الطينية في ثول.. ذاكرة المكان التي نسجتها القرون على ساحل البحر الأحمر
مواد كتابة الوحي في العهد النبوي.. شواهد تاريخية بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
القصاص من مواطن قتل آخر بطلقات نارية في تبوك
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: تجديد الرخص التجارية إلكترونيًّا عبر منصة بلدي
ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
احتل قطاع النفط والغاز أهمية خاصة ضمن الأجندة الاقتصادية لجولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، والتي بدأها بلقاء العديد من المسؤولين السياسيين في الإدارة الأميركية، وأهمهم الرئيس دونالد ترامب.
وأبرز موقع أويل أند جاز 360 المتخصص الاتفاقيات التي تم توقيعها بين المؤسسات السعودية والأميركية، وهي 13 مذكرة تفاهم تم توقيعها بقيمة إجمالية تتجاوز 54 مليار دولار، لتصل مستويات التعاون بين المملكة والولايات المتحدة إلى مستويات جديدة.
ومن بين الصفقات المدرجة في الاتفاقيات الثنائية في قطاعي النفط والغاز بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، توقيع مذكرة تفاهم تسعى إلى زيادة فرص العمل في المملكة وزيادة مساهمة المدخلات المحلية في صناعة النفط والغاز.
وشملت الاتفاقات 8 مذكرات موقعة من شركة أرامكو مع عدد من الشركات الأميركية كجزء من برنامج لزيادة المحتوى المحلي في عمليات الشركة وتسوية سلسلة التوريدات في المملكة على مدى السنوات الخمس القادمة، بقيمة تبلغ حوالي 24 مليار دولار، بإجمالي فرص عمل حوالي 30 ألف وظيفة.
ومثّل الجانب الأميركي مجموعة من كبرى الشركات، مثل شلمبرجير وجنرال إلكتريك، وهاليبرتون، وهونيويل، وماك، ودرمويت، ويثفورد، ونابورس.
ووقعت أرامكو 4 مذكرات تفاهم في مجال تصنيع المنصات النفطية وتصميم المنصات البحرية والخدمات اللوجستية، من بينهم مذكرة مع شركات روان، بالإضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم بين أرامكو وإيمرسون وجاكوبس لتعزيز قدرات الشركة السعودية العملاقة في إدارة المشاريع والاستفادة من تطبيقات الثورة الصناعية ورفع كفاءة أعمالها وإنتاجها.