برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
شهدت الجزائر صباح اليوم كارثة حقيقية أدت لمقتل نحو 257 شخصًا في تحطم طائرة عسكرية سقطت قرب مصنع في مزرعة على الطريق الرابط بين بوفاريك والبليدة في نقطة تبعد حوالي 20 كم عن العاصمة الجزائرية.
ونشرت وسائل إعلام جزائرية أن المنطقة التي سقطت بها الطائرة كانت تعاني من طقس سيئ خلال اليومين السابقين للحادث.

النيران والسقوط
أكد شهود عيان أنهم شاهدوا اشتعال نيران في مؤخرة الطائرة وهي على ارتفاع 300 متر بعد إقلاعها بوقت قصير.
أحمد كروش الخبير الأمني الجزائري أكد أن الطائرة العسكرية الجزائرية من طراز يوشن روسية الصنع، سقطت بعد إقلاعها بلحظات من مطار بوفاريك.
فيما ذكر العقيد متقاعد بالجيش الجزائري، عبد الحميد العربي شريف، في مداخلة هاتفية لقناة النهار الجزائرية، أن الطائرة المنكوبة تتميز بمواصفات عالية ومتطورة للغاية، حيث تعد الطائرة رقم 1 بالأسطول الجزائري والروسي أيضًا، مؤكدًا معلومات سقوطها بمجرد الإقلاع.
وروى أحد الناجين من انفجار الطائرة أنه شاهد نيرانًا مشتعلة من أحد أجنحة الطائرة بعد إقلاعها بوقت قصير، مؤكدًا أن النيران في جناح الطائرة كان من الممكن أن يراه أي شخص.
من هم الركاب
وحسب بيان لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر فإن الطائرة كانت تضم 30 من المرضى الصحراويين ومرافقيهم، من رجال ونساء وأطفال، العائدين من فترة علاج في المستشفيات الجزائرية.
كما ضمت الطائرة على متنها عائلات وأسر عسكريين ونحو 26 شخصًا من جبهة البوليساريو الداعية لاستقلال الصحراء الغربية.

ومن بين الضحايا البالغ عدد 257 فقد لقي 10 أشخاص حتفهم وهم من طاقم الطائرة.
وانتقل نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالجزائر، الفريق أحمد قايد صالح إلى مكان تحطم طائرة النقل العسكرية، بمحيط القاعدة الجوية لبوفاريك، للوقوف على حجم الخسائر واتخاذ الإجراءات اللازمة التي يتطلبها الموقف.