قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
جريمة شنيعة أثارت موجة من الغضب في باكستان، بعد اغتصاب طفلة في الثامنة وإحراقها وهي على قيد الحياة.
وكانت الطفلة نور فاطمة قد اختفت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بعد مغادرة منزلها لشراء حلوى في مدينة لاهور.
وعُثر على الطفلة فاقدةً الوعي ومصابةً بحروق في شتى أجزاء جسمها، وتوفيت في المستشفى في لاهور مساء الاثنين.
بدوره وصف حاكم إقليم البنجاب الجريمة بأنها مروعة. ونُظِّمت تظاهرات واسعة للتنديد بالجريمة، كما كان هاشتاق “العدالة لفاطمة” الأكثر انتشاراً ورواجاً على توتير في باكستان، بحسب “بي بي سي”.
وأثار مقتل نور فاطمة في الأذهان ذكرى زينب أمين، وهي فتاة أخرى عُثر على جثتها في وسط النفايات في وقت سابق من العام الحالي.
وقالت أمينة بابي والدة النور فاطمة، لقناة محلية: “احترقت تمامًا.. دمر كل شيء تمامًا.. تحملت الكثير من الفظائع”.
وأشار تقرير الطب الشرعي إلى أن الفتاة اغتُصبت، وأن الحروق التي غطت 70-80% من جسمها، قد تكون ناجمة عن الحادث.
من جهتها قالت الشرطة المحلية إنها تتعامل مع القضية كقضية قتل، وإنها ستضيف الاغتصاب إلى القتل إذا أثبت الفحص الطبي للجثة الاعتداء عليها.