الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
نتفق جملةً وتفصيلًا على أن الامتحانات ثقيلة على النفس البشرية، وتجد نفسها في صراع مع هذه الامتحانات، كيف لا؟ وهي تمنع الفرد من ممارسة حياته الطبيعية من ذهاب وعودة، ومتعة، علاوةً على كثرة التفكير والضغط النفسي الذي تضعه فيه من لحظة الشعور بقرب الاختبارات لآخر حرف يكتبه في ورقة الإجابة، ولكن لو تأملنا فيها قليلًا لوجدنا أن ألمها يأخذ وقتًا قصيرًا، يعقبه فرحٌ وسعادةٌ ومستقبلٌ أجمل- بإذن الله- يُنسي الطالب ما بذله من جهد نفسي وبدني في تلك الأيام المعدودة السالفة، وهذا مشروطٌ في حال استغلها الطالب أحسن استغلال، فكيف له ذلك؟
بدايةً.. الاستعانة بالله- عز وجل- وطلب العون والتوفيق منه سبحانه، فمهما كنت خارق الذكاء، حاضر الذهن، فهذا لا يُعد ذا قيمة بدون توفيقه، ثم بوضع أهداف سامية باجتياز المرحلة الدراسية أو المستوى الدراسي بتفوق، فالأهداف العالية تشحذ الهمم وتحفز الطالب لبذل المزيد من الجهد والمذاكرة، فقد رسم في ذهنه صورةً ذهنيةً تحكي واقعه بعد نيل هدفه وما يسعى له، وهذا الشيء يستحيل حدوثه مع ذوي مبدأ (أنجح وأخلص بأي طريقة!) فهذه الفئة غالبًا ما تفشل ولا يكون النجاح حليفها، فهم لا يبذلون جهدًا يُستحق، تماشيًا مع رغبتهم.
ومما يساعد على تجاوز الامتحانات بأفضل نتيجة، الاستعداد المبكر وذلك قبل دخولها بأسبوعين على الأقل؛ لأن البداية بوقت كافٍ ستضمن لك استيعاب المنهج كاملًا، ويكون لديك الفرصة للسؤال والبحث عن أي معلومة، أو إشكال قد يواجهك، إما مع أساتذتك أو زملائك الطلبة، إضافة إلى أنك لا تعلم ما قد يحدث لك من ظروف وقت الاختبارات من مرض أو ما شابه، عندها ستجد نفسك قد أخذت ما يكفي من استعداد، ولن تحتاج لوقت كبير في المذاكرة، فالأمر بالنسبة لك مراجعة واستذكار، وهو ما لا يمكن تحقيقه وأشبه بالمهمة المستحيلة حال التأجيل أو التسويف بالدراسة ليلة الامتحان.
وكذلك الاستذكار مع طلبة متفوقين وتبادل المعلومات، ومراجعتها، سيفتح لك الأفق ويوسع عندك المدارك، ويوقظ ذهنك على نقاط قد غابت عنك، ليس تقصيرًا منك ولكن بحكم اختلاف الإمكانيات والقدرات، ومنها أيضًا استخدام الخارطة الذهنية، وذلك بوضع النقاط والعناوين الرئيسة لكل منهج فهي ستجعل ذهنك يقوم بربط نقاط المادة مما يساعد في عملية التذكر وقت الاختبار.
وختامًا، تقول العبارة التي كُتبت على حائط مكتبة هارفارد: “ألم الدراسة لحظة وتنتهي، لكن إهمالها ألم يستمر مدى الحياة”.
* كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية
@TurkiAldawesh