نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
كشفت الباحثة نانسي بورنهام، المتخصصة في مجالات الحفاظ على البيئة، أن شركة أرامكو هي الكيان الوحيد المعني بشؤون الطاقة الذي يوفر أقصى مستويات العناية بالبيئة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن الشركة الوطنية للنفط في المملكة تعتمد بشكل فعلي على تقنيات متطورة في عمليات الكشف والتنقيب واستخراج البترول.
وقالت بورنهام إن أرامكو وهي شركة متكاملة في مجالات النفط المختلفة، لم تكتف بأرباحها الضخمة في البترول، ولكن اتبعت أحدث أساليب النانو تكنولوجي في عملية التنقيب والبحث بشكل رئيسي.
وأشارت إلى أن الشركة تخصص جزءا من أرباحها لتنشيط الأبحاث المتعلقة بتكنولوجيا النانو، والتي تتعلق بالهندسة الطبية الحيوية والفيزياء، وذلك خلال معامل الشركة الوطنية للنفط في واشنطن.
وفسَرت الباحثة العلمية المتخصصة المراحل والصعوبات التي تواجه الشركات العالمية في عملية استخراج النفط، حيث قالت إنه فقط من 10 إلى 25% من طاقة الآبار هي التي لا تحتاج لمجهودات واسعة لاستخراجه، أما النسبة المتبقية هي التي بالفعل تستلزم الاعتماد على تكنولوجيا متطورة لتقليل أضرار البيئة.
وأضافت: “ممكن لشركات النفط ترك باقي النفط في مكانه والانتقال إلى حقل آخر لإخراج أول 25-50 %، ولكن هذا الخيار غير فعال وقصير النظر”.
نانسي بورنهام هي أستاذ مشارك في الفيزياء والهندسة الطبية الحيوية، سبق وأن عملت مع مركز أبحاث تكنولوجيا النانو التابع للشركة في بوسطن.
وتمتلك شركة أرامكو العديد من المشروعات حول العالم، والتي جميعها يعتمد على الإمكانات المتقدمة سواء على مستوى الفيزياء أو الجغرافيا أو الجيولوجيا، وهو الأمر الذي يوفر أفضل أساليب استخراج النفط والقدرات المُسهلة لعمليات التنقيب والحصول على كامل الطاقة الخاصة بالآبار في مشروعاتها المختلفة.
عبدالرحمن احمديني
الله يحفظك يالمملكة العربية السعودية ويديم مليكنا سلمان بن عبدالعزيز آل سعودحفظه الله اللهم انصرنا على عدوان