مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
يوافق اليوم العالمي للربو أول ثلاثاء من شهر مايو، وقد بدأت هذه الفعالية قبل 20 عاماً بهدف زيادة الوعي بحساسية الربو وخاصة لدى الأطفال. وتقدّر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالمشكلة حول العالم بـ 235 مليون شخص، وتصيب نوبات الربو الأطفال أكثر من البالغين.
وتحث حملة اليوم العالمي للربو على تدريب المعلمين ورجال المرور والشرطة والعاملين في مجال الخدمات العامة مثل الحدائق والمطارات على التعامل مع نوبات الربو الطارئة. ويُعتقد أن خلق وعي عام بالمشكلة وطرق التعامل مع نوباتها الطارئة سيخفف من آثارها.
من أهم أعراض الربو الصفير، وضيق التنفس، وألم الصدر، والسعال. وعلى الرغم من عدم توفر علاج للربو إلا أنه يمكن تقليل عدد وشدة نوباته، وتخفيف أعراض الحالة، ما يقلل مرات الغياب عن العمل أو المدرسة بسبب الربو.
ومن الأفكار الشائعة عن الربو على الرغم من خطئها أنه يمكن علاجه عن طريق تغيير مكان الإقامة إلى مكان جاف الهواء، وهي فكرة صحيحة جزئياً، بمعنى أن المناطق الأقل رطوبة تقلل من شدة الأعراض لكنها لا تعالج المشكلة.
ويعتبر جهاز الاستنشاق من أفضل الأدوات لتخفيف نوبات الربو أو تفاديها، فهو مصمم لتوصيل أقل جرعة من الدواء (ميكروغرام من السترويد) لمجرى الدم، وعلى الرغم من وجود آثار جانبية لجهاز الاستنشاق إلا أنه يمكن السيطرة عليها عن طريق الإشراف الطبي.