أستون فيلا يتغلَّب على مانشستر يونايتد
الزمن على المريخ أسرع من الأرض
تعاون دولي يضبط 27 طنًا من الكوكايين في المحيطين الهادئ والأطلسي
برشلونة يتغلب على فياريال بثنائية
1500 طفل ينتظرون الإجلاء الطبي في غزة
بايرن ميونخ يكتسح هايدنهايم برباعية ويعزز صدارته للدوري الألماني
الحكومة النيجيرية تعلن تحرير 130 تلميذًا مختطفًا
إنفاذًا لأمر الملك سلمان.. وزير الدفاع يُقلِّد قائد الجيش الباكستاني وسام الملك عبدالعزيز
وظائف شاغرة بشركة البحر الأحمر الدولية
سلمان للإغاثة يبادر بعلاج فتاة فلسطينية مصابة بسرطان الدم في الأردن
قالت وكالة أنباء رويترز الدولية: إن القصف الجوي الذي قامت به إسرائيل ضد مواقع القوات الإيرانية في سوريا، هو الأول من نوعه، مشيرة إلى أن تلك الضربات كانت الأقوى ضمن التدخلات العسكرية الإسرائيلية في سوريا.
ووفقًا للوكالة الدولية، فإن وسائل الإعلام الحكومية السورية اعترفت بمدى قوة الضربة، مشيرة إلى أن العشرات من قذائف الصواريخ الإسرائيلية أصابت محطة رادار ومواقع دفاعية جوية ومخزن للذخيرة؛ ما يؤكد مخاطر تصعيد أوسع يشمل إيران وحلفاءها الإقليميين.
التوتر بين إسرائيل وإيران امتد بالفعل إلى سوريا، حيث تعهدت إيران بالانتقام بعد أن أسفرت ضربة جوية إسرائيلية الشهر الماضي عن مقتل 7 من أفرادها العسكريين في قاعدة جوية في الصحراء بسوريا.
وجاء الحادث الذي وقع في ساعة متأخرة من الليل في أعقاب تصاعد التوتر بين إسرائيل وسوريا، حيث ساعدت قوات حزب الله اللبناني دمشق في مواجهة الثورة الشعبية في سوريا منذ عام 2011، كما تصف إسرائيل إيران بأنها أكبر تهديد لها.
وتحدثت التوقعات عن إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية بعد إعلان الرئيس الأميريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وبعدها بساعات استهدفت صواريخ إسرائيلية قاعدة عسكرية في كيسوة.
وقال المرصد السوري: إن الهجوم الإسرائيلي أسفر عن مقتل 15 شخصاً بينهم 8 إيرانيين، رغم أن تأكيد مسؤولين في قوات الأسد بعدم وقوع إصابات.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، موضحًا أن نظام طهران يشعل الصراعات في الشرق الأوسط ويدعم المنظمات الإرهابية.
وأضاف الرئيس ترامب في بيانه المرتقب بشأن مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، أن طهران النظام في طهران مول الفوضى واعتدى على جنود أميركا، كما أنه يشعل الصراعات ويدعم المنظمات الإرهابية.
وتابع أن الاتفاق النووي سمح لإيران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، وأن الاتفاق النووي لم يضمن الحد من نشاطات إيران “الخبيثة”، كما أن هناك دليلًا على أن الوعود الإيرانية كانت كاذبة.
