الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
تمتلك ثقافات الدول أنماطها الخاصة في الاحتفال بشهر رمضان الكريم، حيث تستقبل الشعوب الصيام والإفطار باستعدادات خاصة تمتد حتى انتهاء الشهر الكريم وبدء عيد الفطر.
وفي الكويت، ووفقاً لما تناقلته صحيفة التايمز الكويتية الناطقة بالإنجليزية، فإن واحدة من أهم التقاليد التي يرتبط بها شهر رمضان الكريم لدى الكويت هو القرقيعان، وهو الاحتفال الأكثر شعبية وتطوراً في البلاد، حيث يُخلد الشعب انتصاف الشهر الكريم في أيام 13 و14 و15 باحتفالات شعبية مكثفة.
ويبدأ الاحتفال بالقرقيعان في الأيام المذكورة، غير أن الإعداد لذلك يأخذ وقتاً أطول، سواء عن طريق شراء الحلوى أو نزول الأطفال للشوارع للهو.
هذه المناسبة أصبحت موروثاً ثقافياً واجتماعياً في المجتمع الكويتي يصعب تجاهله من جيل إلى آخر رغم اختلاف الاستعدادات وتفاصيل الاحتفال بها.
بداية الاحتفال بالقرقيعان كانت قبل تطور الكويت وظهور النفط، حيث كان يحتفل الشعب باكتمال القمر في منصف الشهر، وهو ما يعني أن مساحات كبيرة من الأرض ستكون متأثرةً بالضوء الكبير الذي يبعثه القمر في الأيام 13 و14 و15.
وعلى الرغم من كون الاحتفال بالقرقيعان لا يزال موجودًا حتى الآن، وإن كان ليس بنفس القدر من الحفاوة التي كانت عليها الاحتفالات منذ عقود طويلة.
تكاليف إحياء هذه المناسبة زادت بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، كما أنها تختلف من أسرة إلى أخرى، حيث بدأت تتخذ نوعًا من أشكال التنافس على الظهور بدلاً من أنها كانت تهدف إلى إدخال الفرحة للأطفال في السابق.