القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
وثقت كاميرا “واس” ارتباط زوار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم بالقرآن الكريم في صورة روحانية وإيمانية جميلة، وذلك بعد صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتوفير 300 ألف نسخة من المصحف الشريف في المسجد الحرام والمسجد النبوي من إصدارات مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة؛ من أجل إتاحة الفرصة للراغبين في تلاوة القرآن الكريم.
ويجلس زوار مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بين أروقة المسجد النبوي لتلاوة القرآن الكريم في صورة روحانية وإيمانية، وسط تنظيم مميز من وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي وتهيئة كل ما يحتاجه زائر المسجد النبوي من مصاحف وفق الأماكن المخصصة لتصبح في متناول أيدي الزوار، وبلغات مختلفة منها الأوردية، والفرنسية، والإندونيسية، والتركية، والصينية، والصومالية، والمليبارية، والتايلندية، والإسبانية، والبوسنية، الألبانية، الهوسا، وغيرها.
ويعد المسجد النبوي أحد المنابع العلمية التي يستفيد منها كثير من طلاب العلم في حاضر الوقت وماضيه، وقد اشتهر المسجد النبوي في الماضي “بالكتاتيب” ومفردها كُتّاب، والكتاب هو موضع الكتابة والمكان الذي يتلقى فيه الصبيان لحفظ القرآن الكريم وتلقي مبادئ الدين الإسلامي واللغة العربية، وفي الحاضر تنتشر حلقات تعليم القرآن الكريم في أرجاء المسجد النبوي، إضافة إلى أكاديمية تعليم القرآن عن بعد لمن أراد تعلم قراءة القرآن من داخل المملكة وخارجها.
