حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
كشفت وثائق حكومية في الولايات المتحدة الأميركية، أن قطر قد دفعت ما يزيد على 200 ألف دولار لإحدى أكبر شركات المحاماة والعلاقات العامة في واشنطن من أجل ممارسة تأثيرها على الإدارة الأميركية وكسب تأييدها الخاص في أزمات الدوحة السياسية.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية، التي اطلعت على تلك الوثائق، إن قطر كانت تهدف من وراء دفع هذا المبلغ العمل على توجيه الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب نحوها واستخدام قوتها الدبلوماسية في صالح قطر بالمشكلات السياسية، والتي تبدو على رأسها المقاطعة العربية بقيادة المملكة.
وأشارت إلى أن قطر استعانت بشركة المدعي العام السابق ستيفن ريان، والتي تعرف باسم ماكديرموت ويل آند إيميري، بسبب رغبتها في توجيه الأمور في صالحها، موضحة أن الدوحة على علاقة بأكثر من مؤسسة وشركة تتخصص في هذا النوع من العلاقات بالولايات المتحدة الأميركية.
وتعاني الدوحة عزلة عربية واضحة، بعد أن اتخذت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب قرارًا بمقاطعة قطر ما لم ترجع عن أفعالها وأنشطتها الداعمة للإرهاب والتطرف وإثارة الفتن والأزمات بالمنطقة.
وأرسلت الدول العربية الأربع مجموعة من الطلبات التي طالبت قطر بتنفيذها لرأب الصدع معها وإعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ يونيو الماضي، غير أن الدوحة لا تزال تتبنى نهجها الداعم للإرهاب خلال الفترة الماضية.
وكانت الحكومة القطرية قد كلفت الشركة بعقد قيمته 40 ألف دولار شهريًا للضغط على مجريات الأحداث في الإدارة الأميركية وتحويلها لصالحها.
وقد تم تعيين المحامي مايكل كوهين جنباً إلى جنب مع شركتين أخريين في الشركة بوصفهما من أعضاء جماعات الضغط في قطر.
ويثير هذا الكشف أسئلة أخرى حول العلاقة بين الدولة الخليجية وكوهين وشركائه، بعد أن كشفت الصحيفة البريطانية عن مزاعم الأسبوع الماضي بأن محامي ترامب طلب رشوة من مسؤول قطري.