نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
يترقب المواطنون جلسة مجلس الشورى، يوم 15 رمضان الجاري، حيث من المقرر أن يحضر وزير الإسكان ماجد الحقيل، تحت قبة البرلمان لمناقشة وإبداء الآراء حول الإسكان.
ومن المقرر أن يجيب وزير الإسكان خلال الجلسة على أسئلة أعضاء المجلس بشأن برامج الوزارة ومبادراتها والموضوعات التي تدخل ضمن اختصاصاتها. كما يستمع أعضاء المجلس لشرح من معاليه عن خطط ورؤى الوزارة للمرحلة القادمة.
لماذا استدعاء الوزير؟
وكان مجلس الشورى، قد خصص جلسته العادية التاسعة والثلاثين المقرر عقدها يوم الأربعاء بعد القادم لمناقشة وزير الإسكان ماجد عبدالله الحقيل حول برامج الوزارة ومبادراتها والموضوعات الداخلة في اختصاصها، حيث انتقد أعضاء الشورى أداء وزارة الإسكان أثناء مناقشة تقرير الوزارة للعام المالي 37-1438، وطالبوا باستدعاء الوزير.
ويشكو الكثيرون من إخفاق وزارة الإسكان في تلبية احتياجات وطموح المواطنين في مسكن ملائم بأسعار مناسبة، لاسيما الشباب الباحث والطامح في بناء أسرة، ويصطدم بأسعار العقارات المبالغ فيها، على الرغم من الصلاحيات التنظيمية الكافية الممنوحة لوزارة الإسكان والمخصصات المالية السخية التي تمنحها الدولة لتوفير المسكن المناسب للمواطن.
تطلعات المواطنين
ويتهم المواطنون وزارة الإسكان بأنها لم تحقق تطلعاتهم في تسلم مساكنهم، متسائلين عن عدد الأراضي السكنية التي سلمتها لمستحقيها، وعن نسبة التنفيذ الحقيقي لتخصيص المنتجات السكنية التي بلغت حتى الآن 344 ألفاً و466 منتجاً سكنياً ما بين تسليم وحدات جاهزة وأراضٍ مطورة وبناء وحدات خلال برنامج البيع على الخارطة، فضلاً عن العقود التي وقعتها البنوك مع المواطن المستحق للمنتج السكني خلال البيع على الخارطة الذي حظي بترويج إعلامي كبير من قبل الوزارة؟
ويترقب المواطنون من وزير الإسكان الإجابة بشفافية عن نسبة التملك الحقيقية في المجتمع، وحجم الإنجاز على أرض الواقع، من خلال برنامج سكني والذي يتم الإفصاح عن أرقام وحداته بالآلاف كل شهر، فيما المواطن ما يزال ينتظر ويترقب الفرصة لتملك مسكن مناسب بأسعار مناسبة، يقيه مآسي الإيجارات وارتفاعها بين وقت وآخر.
مجرة التبانة
لا جديد ولا نراهن على شئ ..يبقى الوضع قائم.
ابو نايف
للتصحيح هذا مجلس شورى مو برلمان