متوسطة الحسن بن علي بجدة تكرّم متقاعديها تقديرًا لمسيرة العطاء
ما الموقع الأثري الذي يُعد من أكبر المتاحف المفتوحة للنقوش الصخرية؟
آلاف المرضى بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة
النصر يكسب الخلود بثلاثة أهداف في دوري روشن
ضبط مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وظائف شاغرة بمركز أرامكو الطبي
اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات قسد
وظائف شاغرة في تبوك الدوائية
وظائف شاغرة بفروع PARSONS في 4 مدن
إطلاق قمر اصطناعي نانوي كوري إلى مداره النهائي
ربما يجد الكثير منا صعوبات في صيام نهار رمضان رغم ما يتاح له من وسائل راحة وترفيه وتلطيف للأجواء أو حتى الخلود إلى النوم لساعات بعد الدوام إلا أن هناك رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه يصلون ليلهم بنهارهم دفاعًا عن أمن البلاد والعباد ويرابطون على الحدود مع هذه الظروف الجوية المتقلبة.
رمضان على الحد الجنوبي يجسد حالة فريدة من التضحية والعطاء أبطالها الجنود المرابطون ومن يناصرهم ويساندهم من أهلهم وذويهم.
وليس بوسع المواطن العادي إلا أن يرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل في شهر رمضان المبارك أن ينصر المرابطين ويسدد رميهم ويجعل الظفر حليفهم.
تلهث ألسنة المواطنين صباح مساء في الدعاء للمرابطين على الحد الجنوبي خاصة لكل من كان له أخ أو ابن أو صديق بين المرابطين فهناك مصنع البطولات حيث عزيمة الرجال لا تقل في صلابتها عن الجبال التي يقف عليها المرابطون.
وتداول المغردون مقطع فيديو يظهر كيفية تناول عدد من الجنود المرابطين وجبة الإفطار وهم يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
وأكد المواطنون أن الأمن والأمان الذي يعيشونه كل لحظة في بلاد الحرمين الشريفين إنما يعود الفضل فيه لله أولاً وأخيرًا ثم لجنودنا البواسل وعزيمتهم.
المرابطون pic.twitter.com/WIqBDQsime
قد يهمّك أيضاً— Saad Albehairy (@saadalbehairy1) May 27, 2018