#يهمك_تعرف | طرق التعامل مع التيارات المائية وتجنب مخاطر البحر
الاستثمار الشهري طريق النمو التراكمي
مراحل غسل الكعبة.. عناية ودقة تجسّدان شرف المكان وقدسيته
التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
جسدت العيادات السعودية التخصصية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين -على الحدود الأردنية السورية- دورها الإنساني مع الطفلة أريام يوسف -ذات الـ(11) عاماً، التي تعاني من شلل دماغي منذ فترة، حيث أحضرتها والدتها للعيادات السعودية، بعد أن تعرضت لنوبة من التشنجات ترافقت مع ارتفاع في درجة الحرارة والإسهال .
أريام تم إدخالها لعيادة الباطنية منذ أولى ساعات الصباح الباكر، وأشرف على علاجها كل من المدير الطبي للعيادات -الدكتور محمد إسماعيل الزعبي- وطبيب الأطفال -الدكتور حسن حرب- اللذان قاما باتخاذ الإجراءات اللازمة للاطمئنان على تعافي المريضة واستقرار حالتها، بعد زوال عارض التشنج لدى الطفلة.
وأوضح الدكتور حسن حرب -الذي تابع حالة الطفلة- أن الحالة -بوجه عام للمريضة- جيدة، وأن وضعها آخذ بالاستقرار، ونجح الكادر الطبي في إقناع والدة الطفلة بضرورة الإبقاء على أريام تحت الرقابة والعلاج لعدة ساعات، لكون حالتها تستدعي ذلك لحين تحسنها الكامل .
والدة الطفلة ذكرت أن العائلة تقيم في القطاع الحادي عشر من مخيم الزعتري منذ وصولها قبل (8) شهور، وان العائلة تراجع العيادات السعودية التخصصية بشكل مستمر، لما تمتاز به من سهولة في الإجراءات، إضافة لتيسير أمور اللاجئين والتعامل الإنساني الراقي، خصوصاً وأن العيادات تتمتع بكادر طبي مميز وأجهزة طبية حديثة ومتطورة .
وتطرقت والدة الطفلة إلى ما حدث معهم أثناء رحلة اللجوء، جراء معاناة الطفلة نفسها من موجة تشنج، ولم يقدم لها أحد أي علاج، حتى وصلت لمخيم الزعتري؛ حيث كان الباب الوحيد المفتوح في وجههم هو العيادات الطبية السعودية. وأكدت أم أريام على ضرورة استمرارية هذه العيادات؛ لأنها تعد أهم المراكز الطبية الموجودة في المخيم، إذ إنه يخفف الألم والحمل عن كثير من اللاجئين .
وقدمت والدة الطفلة أريام شكرها لخادم الحرمين الشريفين، وللمملكة العربية السعودية -مملكة الإنسانية- وللشعب السعودي الكريم، متضرعة إلى الله بالدعاء بأن يحمي المملكة العربية السعودية من كل سوء .
