الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
رسمت شبكة بلومبيرغ الصورة الحقيقية لتركيا في رمضان، حيث أكدت أن شهر العبادة والصوم تحول إلى مجون وفسوق ومجاهرة بالإفطار في نهار رمضان بشوارع المدن التركية، وهو ما يظهر التناقض الصارخ مع العديد من البلدان التي قد وصل بها الحال للتفكير في معاقبة المجاهرين بالإفطار.
وأكدت شبكة بلومبيرغ خلال تقرير لها، أن الناس في إسطنبول يدخنون علنًا في المقاهي، ويحتسون البيرة والخمور، بينما تنادي الساقطات الشباب من الشرفات ليدخلوا معهم في علاقات محرمة.
وأشارت إلى أن هذه الصورة تصدر أزمة جديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي يقترب من الاستحقاق الانتخابي في يونيو الجاري، حيث ينقسم الشعب التركي في آرائه بين التوجه الفاسق الذي تعيشه تركيا في بعض المدن مثل إسطنبول وأنقرة وغيرها، وبين رفض واضح لهذا التيار.
واعتاد أردوغان على محاولة إرضاء الطرفين بشكل عام، وهو ما يعني أنه قد يواجه مشكلات واضحة خلال الفترة المقبلة بعد انتشار الصورة الفاجرة للمجتمع التركي في شهر رمضان.
وأزال أردوغان، الذي ألغى حظر ارتداء الحجاب، نظرية التطور من الكتب المدرسية ويحظر الإعلان عن المشروبات الكحولية، ويسعى إلى تشديد قبضته على البلاد في الانتخابات في 24 يونيو بعد سجن الآلاف من المنشقين.
وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن أردوغان متقدم على منافسيه في السباق الرئاسي، رغم أنه لا يزال أقل من نسبة 50% المطلوبة للفوز في الدور الأول.
وفي الوقت نفسه، يتنافس ائتلاف عريض مع حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان في الانتخابات البرلمانية، بما في ذلك الإسلاميون الذين يقولون إن الرئيس التركي قد خدعهم بمبادئه الزائفة بشأن الفساد.
ويواجه النظام التركي انخفاضًا واضحًا في العملة التركية، حيث هوت إلى أكثر من 20% هذا العام، لكنها تعافت من مستوى منخفض بلغ 4.9290 ليرة للدولار.
وعلى الرغم من المحاولات المستمرة من النظام، إلا أن الليرة التركية تواصل تراجعها القياسي أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية، ويرجع ذلك بحسب متابعين إلى الوضع السياسي والاقتصادي غير المستقر.
احمد
المفروض تغلق محلات الكحول في النهار وتفتح بعد الإفطار