إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
في لفتة إنسانية نبيلة؛ وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، باعتماد الأولمبياد الوطني الأول لجمعيات الأيتام في المملكة، ضمن برنامج فعاليات مهرجان أبها يجمعنا، وذلك بتنظيم من جمعية آباء.
صرح بذلك مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين عام مجلس التنمية السياحية بمنطقة عسير المهندس محمد بن عبدالله العمرة.
من جهته، أوضح أمين عام المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية بالمنطقة وجمعية آباء الدكتور ناصر آل قميشان أن الأولمبياد يعد تجمعًا صيفيًا لجمعيات الأيتام في المملكة في مدينة أبها للمشاركة بأبنائهم في منافسات ثقافية ورياضية مع برنامج سياحي مصاحب وفعاليات مجتمعية تلفت النظر إلى ضرورة العناية بالأيتام ورعايتهم ودعمهم.
وأضاف: “تمثل جمعيات الأيتام في المملكة الصورة الحقيقية للانتقال من الرعوية إلى التنموية من خلال تنوع الخدمات المقدمة للأيتام والرامية إلى القيام بدور الأب في رعاية الأبناء الرعاية الشاملة المتكاملة بدءًا من حاجته الأساسية من أكل وشرب ومأوى وغذاء وصولاً إلى حاجاته العليا من تحقيق الذات والثقة بالنفس والقدرة على الابتكار وحل المشكلات؛ ومن هنا يأتي الأولمبياد الوطني الأول لجمعيات الأيتام في المملكة ليكون مجالاً رحبًا لتحقيق غايات تلك الجمعيات ودافعًا لمزيد من الاهتمام بالأنشطة ورعاية ذوي المواهب وإبرازهم وصولاً للغاية الأسمى من رعاية اليتيم وإعداده للمستقبل”.
وتابع: “إن الأولمبياد يهدف إلى بناء قدرات الأيتام وإكسابهم الثقة بأنفسهم وإذكاء روح المنافسة والتحدي، واكتشاف الموهوبين والبارزين منهم ولفت الانتباه لضرورة العناية بهم وتطوير مهاراتهم، وإشعار المجتمع بالدور الذي تقوم به جمعيات الأيتام والذي يتجاوز الخدمات الإغاثية الإنسانية، والتعارف بين الجمعيات واكتساب الخبرات وتطوير طرق التعامل مع الأيتام، وفتح المجال أمام الراغبين في خدمة الأيتام والتطوع في رعايتهم بالمشاركة في دعم مثل هذه الملتقيات، وتنويع وإثراء البرنامج السياحي في منطقة عسير إذ ستكون قفزاته التنافسية مفتوحة للجمهور”.
