برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
شهد جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الواقع في مدينة الرياض، جموعًا غفيرة من المصلين في ليلة 27 رمضان، وذلك لأداء صلاة العشاء والتراويح والقيام خلف الإمام والخطيب فضيلة الشيخ ناصر بن علي القطامي، الذي أسر قلوب الآلاف من المصلين بصوته الشجي وأدائه الحسن وقراءته العطرة.
واكتظ جامع الملك عبدالله وساحاته الخارجية بالمصلين والمصليات الذين أتوا من جميع أحياء الرياض، وتمكنوا من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة وراحة وسط منظومة متكاملة من الخدمات المميزة التي تشرف عليها مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، إلى جانب فريق متكامل من المنظمين والمتطوعين طيلة هذا الشهر الفضيل.

ووثقت “المواطن” الأجواء الروحانية والطمأنينة التي تحف المصلين في هذه الليلة المباركة، والتي ترجح الأقوال عنها بأن تكون هي ليلة القدر، حيث قال العلامة محمد بن صالح العثيمين ردًا على سؤال مضمونه: اعتاد بعض المسلمين وصف ليلة سبع وعشرين من رمضان بأنها ليلة القدر، فهل لهذا التحديد أصل وهل عليه دليل؟ بالقول: الإجابة: نعم لهذا التحديد أصل، وهو أن ليلة 27 رمضان أرجى ما تكون ليلة للقدر، كما جاء ذلك في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه.

ودعاء الشيخ ناصر القطامي الذي يُعد من أشهر قرّاء الشباب في الخليج والعالم الإسلامي بخشوع اهتزت منه قلوب المصلّين لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والقائمين على الجامع، لاسيما حينما بكى خاشعًا لدعاء الوالدين الأحياء منهم والأموات.
يذكر أن قناة آيات الفضائية، تتولى بث صلاة التراويح للشيخ ناصر القطامي من جامع الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الهواء مباشرة، ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساءً، إلى الساعة الثانية صباحًا.
