بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
يشق الشاب محمد البريك خطواته نحو تخليد اسمه، كمن سبقه في خانته عبدالله صالح ومحمد الشلية وأحمد الدوخي، يميز البريك أنه خليط بين شلية والدوخي بإتقان، إجادة الاختراق والمراوغة وعرضيات متقنة نحو المهاجمين.
البريك الذي يمتاز بلياقة رائعة يتواجد في مناطق الهجوم أكثر من مناطق الدفاع على غير العادة، عندما يثق البريك في أحد لاعبي الوسط لتغطيته في كل مرة يتقدم للأمام، ستجده مهاجمًا إضافيًّا ضد الخصم، لا يمكن أن تتخيل البريك إلا وهو يشق الجهة اليمنى في مناطق الهجوم.
البريك الذي بدا أنه نضج مع مدرب فريقه دياز، كانت بدايته أقل جرأة مع اليوناني دونيس، لكنها كانت فقط صعوبة البدايات.
في آخر موسمين انفجر البريك طاقةً وعطاءً، الفضل أولًا لدياز ثم لميلسي الذي كان يحمي ظهر البريك إن جازت التسمية.