الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لمرضى قرحة المعدة.. نوعية الطعام مفتاح الصيام الصحي
بعد سنوات من البحث.. العلم يفسر سر المناعة طويلة الأمد
وظائف شاغرة بفروع مجموعة الفطيم
ويتكوف: أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن يستمر لأجل غير مسمى
النصر يعزز صدارة دوري روشن بخماسية في شباك النجمة
ساعات فقط تفصل المسلمين عن إخراج زكاة الفطر وهي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على كل مسلم قادر على مستوى جميع الفئات العمرية سواء كان رجلاً أو امرأة أو كبيراً أو صغيرًا.
وزكاة الفطر تكمل صيام المسلم طوال شهر رمضان المبارك، ويتم إخراجها قبل انتهاء شهر رمضان المبارك وقبل صلاة عيد الفطر، ومن الضروري أن تخرج قبل الذهاب لصلاة عيد الفطر المبارك، حتى يسعد الفقراء والمحتاجون بالأمة الإسلامية بفرحة وطعام العيد.
وزكاة الفطر فرض على المسلمين وتأتي بحكمة من الله تعالى وهي التكامل والتكافل.
وتخرج زكاة عيد الفطر على كل فرد في الأسرة من الأب والأم والأولاد حتى لو كانوا رضعًا صغارًا، فيجب أن يخرجها رب الأسرة بعدد أفراد أسرته، ويجب أن تخرج في ميعاد معين وإلا احتسبت صدقة وليست زكاة، لذا أوجب بعض الفقهاء إخراج زكاة الفطر قبل انتهاء رمضان بيومين حتى فجر يوم العيد قبل الخروج لصلاة العيد، كما قال رسولنا الكريم في حديثه الشريف: قال ابن عباس: “فَرَضَ سولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زكاة الفطرِ طُهرَةً للصائمِ من اللغوِ والرفثِ وطُعْمَةً للمساكينِ من أدَّاها قبلَ الصلاةِ فهي زكاةٌ مقبولَةٌ ومنْ أدَّاها بعدَ الصلاةِ فهيَ صدقةٌ منَ الصدقات”.
وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يُخرج زكاة الفطر عن كل فرد من أفراد أسرته، صاعًا من طعام أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب والصاع يعادل 2600 غرام تقريبًا أي ما يقارب 2 ونصف كيلو غرام.