كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
عام 2000 في كأس أمم آسيا التي استضافتها لبنان، خاض الأخضر أول مبارياته في البطولة ضد المنتخب الياباني وخسرها بـ4 أهداف وبمستوى مخجل صدم به كل المتابعين؛ كونه حامل اللقب والمرشح الأكبر للاحتفاظ به.
في ذلك الوقت اتخذ الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارًا يقضي بإقالة التشيكي ماتشالا وتعيين الوطني ناصر الجوهر لما تبقى من مباريات البطولة، خطوة جلبت التخوّف على مشوار الأخضر في بقية البطولة لصعوبة المهمة وحداثة تجربة الجوهر التي تعتبر الأولى له كمدرب منتخب، المباراة الثانية كانت ضد قطر وانتهت بالتعادل السلبي وقدم الأخضر فيها مستوى لا بأس به.
المباراة الثالثة للمنتخب السعودي كانت ضد المنتخب الأوزبكي، وفاز فيها أبناء ناصر الجوهر بخماسية مستحقة، ليتأهل الأخضر إلى دور ربع النهائي ويعبر الأخضر بهدف ذهبي من قدم نواف التمياط.
في دور نصف النهائي قابل المنتخب السعودي نظيره الكوري الجنوبي وتألق طلال المشعل مسجلًا هدفين أوصلتا السعودية للنهائي.
في النهائي لعبت السعودية التي زادت أسهمها في تحقيق اللقب بعد أن حدثت الصدمة الإيجابية بتعيين ناصر الجوهر، لعبت النهائي وأجمع الجميع على أحقيته باللقب بشهادة اليابانيين أنفسهم، خسر المنتخب السعودي بهدف يتيم، وتوج وصيفًا للبطل وحظي باستقبال الأبطال في الرياض عند وصوله.
خسارة المباراة الأولى وبنتيجة ثقيلة لا تعني نهاية كل الآمال، هذا ما يجب على لاعبي المنتخب السعودي استيعابه بعد خسارتهم الثقيلة أمام روسيا في افتتاح كأس العالم.