رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
نشرت وسائل إعلام عدة في تركيا نتائج الانتخابات الرئاسية قبل 3 أيام من إجرائها، اعتمادًا على بيانات وكالة أنباء “الأناضول” الحكومية، التي اعتذرت لاحقًا، وقالت: إن الأمر مجرد “خطأ”؛ مما تسبب في بلبلة واسعة.
واضطرت وسائل إعلام تركية، من بينها تلفزيون “TVNET”، إلى تقديم اعتذار لجمهورها، بعدما اعتذرت “الأناضول” عن نشر النتائج التي قالت: إنها كانت مجرد اختبار.
ونشرت وكالة “الأناضول” النتائج الخاطئة، الخميس، التي أشارت إلى احتفاظ الرئيس رجب طيب أردوغان بمنصبه بعد فوزه بنسبة 52.7% من الأصوات، متقدمًا على محرم إنجه (26.2%) وميرال أكشنار (11.7%)، وأخيرًا صلاح الدين ديميرتاش بنسبة 7.1%.
وقالت “الأناضول” في بيان رسمي، نشرته على موقعها الإلكتروني بلغات عدة من بينها الإنجليزية، الخميس: إنها أرسلت إلى وسائل الإعلام المشتركة في خدمتها النتائج “على سبيل الاختبار”، مؤكدة أن هذه الاختبارات تجري 4 مرات قبل الانتخابات لضمان وصول المعلومات إلى وسائل الإعلام بصورة صحيحة.
وأوضحت أن الاختبارات تهدف إلى تلافي الأخطاء أثناء نقل النتائج ليلة الانتخابات، معتبرة انتقادات المعارضة “ادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
ودافعت الحكومة التركية عن الوكالة التابعة لها، وقال نائب رئيس الوزراء باكير بوزداغ: إن “الأناضول لم تسعَ مطلقًا للتلاعب بالنتائج”.
لكن المعارضة رأت أن ما جرى يثبت أن الوكالة سوف تتلاعب بنتائج الانتخابات الحقيقية يوم التصويت، وفق ما أوردت صحيفة “حرييت”، الجمعة.
ومن المقرر أن يدلي نحو 56 مليون ناخب تركي، الأحد المقبل، بأصواتهم في انتخابات رئاسية وبرلمانية تكستي بأهمية كبيرة، إلى حد اعتبارها فاتحة لعهد “الجمهورية الثانية” في تاريخ تركيا الحديث.