Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

بعد خروجه من الريتز كارلتون.. رجل أعمال يفشل في شراء شقتين في لندن

الأربعاء ١٨ يوليو ٢٠١٨ الساعة ١٢:٢٦ صباحاً
بعد خروجه من الريتز كارلتون.. رجل أعمال يفشل في شراء شقتين في لندن

تخلف أحد رجال الأعمال عن إتمام صفقة شراء شقتين في منطقة كلاريدج مايفير البريطانية لتطوير الأراضي، وذلك بعد دخوله ضمن موقوفي الريتز كارلتون خلال نوفمبر من العام الماضي، والتي انتهت بعقد صفقات تسوية مع معظم الأمراء والمسؤولين الذين تواجدوا ضمن الحملة.
وقالت تقارير بريطانية إن الموقوف السابق فشل في شراء الشقتين بقيمة تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، وذلك بعد ضلوعه ضمن المسؤولين الذين تم توقيفهم خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرجل كان قد أبرم بشكل فعلي الاتفاق حول شراء الشقتين في منطقة كلاريدج مايفير البريطانية بالقرب من فندق الريتز كارلتون في بريطانيا، إلا أنه لم يستطع جمع السيولة اللازمة لدفع المبالغ المستحقة نظير الشقتين.
ووفقًا لما قالته التقارير البريطانية، فإن رجل الأعمال اشترى إحدى الشقتين من شركة بريتش لاند المطورة، والأخرى من ملياردير كندي يدعى لورانس ستول، وكان يسعى لإزالة الحواجز بين الشقتين لعمل واحدة موسعة تكون مُطلة على غرين بارك وقصر باكنغهام الشهير.
يذكر أن عمليات التسوية مع الأمراء الموقوفين كانت قد أسفرت عن استرجاع ما يزيد على 100 مليار دولار، وهو ما كان بمثابة نهاية ناجحة للموجه الأولى من حملة المملكة ضد الفساد والتي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأسهمت تلك الخطوات في أن تصبح المملكة واحدة من أهم المواقع الجاذبة للاستثمار الخارجي بشكل رئيسي، وهو ما يعد أهم عناصر دعم رؤية 2030 الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
  • ابو نهار

    وش الاهميه في هذا الخبر. خبر كله رموز.

إقرأ المزيد