فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
المواطن- الرياض
بعد الزيارة السريعة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لجدة الثلاثاء الماضي، والتي التقى خلالها خادم الحرمين الشريفين، قام الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار المبعوث الخاص لخادم الحرمين بجولة مكوكية مساء أمس شملت المنامة وأبو ظبي عاصمتي الاختلاف الأخريين مع الدوحة.
وتشير جولة الأمير مقرن إلى أن الساعات المقبلة بين العواصم الثلاث ستشهد إما بوادر انفراج أو تأزيم مع الدوحة اعتماداً على نتيجة التشاور في العواصم الثلاث .
وفي المحطة الأولى لجولة أمس، رحب ملك البحرين بسمو ولي ولي العهد ، معرباً عن اعتزازه بعمق العلاقات التاريخية بين المملكتين الشقيقتين وما يشهده التعاون والتنسيق المشترك بينهما من تقدم ونماء بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين .
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه “جرى خلال الاستقبال بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة إلى جانب بحث مسيرة العمل الخليجي المشترك والجهود المبذولة لتحقيق تطلعات قادة وشعوب دول المجلس، بالإضافة إلى استعراض مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها”.
ولفتت إلى أنه “حضر الاستقبال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي البحريني والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان”.
أما في محطته الثانية أبو ظبي فقد التقى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قبل أن يغادرها عائدا إلى جدة.
وحسب وكالة أنباء الإمارت (وام) بحث الشيخ محمد بن زايد مع الأمير مقرن “العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في كل المجالات ومستجدات مسيرة التعاون الخليجي ومجمل الأحداث الجارية في المنطقة، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية”.
ولفتت إلى “اعتزازه بعمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالشقيقة المملكة العربية السعودية، مشيداً سموه بالحرص الكبير الذي يبديه خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك نحو كل ما يحقق لقادة وشعوب دول الخليج العربية تطلعاتهم وآمالهم”.
وقالت إنه “جرى خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة إضافة إلى المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف اللقاءات من أجل مزيد من التشاور والتنسيق تجاه مختلف قضايا التعاون في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات تتطلب العمل المشترك الذي يلبي تطلعات أبناء وشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والعيش الكريم”.
أبو نجم
حفظك الله في حلك وترحالك .