رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
أكد شيوخ وأعيان صعدة، أن ارتباط صعدة بالمملكة العربية السعودية ليس في الحدود فقط، بل نتشارك أيضاً بالقبائل والأنساب والأعراف والتقاليد.
وأضافوا أن صعدة أصبحت مأوى للحوثيين ونقطة انطلاق هجماتهم، وتحولت إلى خراب بعد أن كانت سلة خضراء.
وتابعوا، خلال ندوة إعلامية استضافتها وزارة الإعلام السعودية اليوم في الرياض، إن الحوثيين حوّلوا المحافظة من سلة خضراء إلى خراب ومأوى لهم، وموقعًا يشنون منه اعتداءاتهم الصاروخية، مؤكدين أن المشروع الإيراني في اليمن عمل على هدم الترابط بين أبناء القبائل في اليمن وصعدة تحديدًا مع المملكة.
وتابع الشيوخ أن بعض المغرر بهم من أبناء صعدة أصبح يقف وراء إطلاق الصواريخ لضرب أبناء عمومتهم وأشقائهم في المملكة، مؤكدين أنه لا يوجد أي مبرر لانضمام أبناء الشعب اليمني وصعدة خصوصًا إلى الحوثيين.
وأشار شيوخ وقبائل صعدة أن الحوثيين وحزب الله تبنوا “الشباب المؤمن” لتحقيق أهداف وأطماع إيران، مشيرين إلى أن الشريط الحدودي للمملكة هو هدف ميليشا الحوثي، مؤكدين أنه لا تاريخ ولا جذور للحوثي في صعدة.
وتابعوا أن الحوثي حوّل صعدة من مدينة آمنة مستقرة صديقة لدول الجوار إلى عكس ذلك.
ولفت شيوخ وأعيان صعدة أنه منذ عام ٩٠م وحتى ٢٠٠٠م وأهالي صعدة يواجهون الحوثيون فكرياً، ولم ينجح في التأثير بهم.
وأكدوا أن الحوثيين والإيرانيون حولّوا دعوتهم بعد عام ٢٠٠٠م إلى حملة سلاح، ساعده بذلك تغافل الحكومة اليمنية آنذاك، موضحين أن آلاف الاتفاقيات والمبادرات مع أهالي صعدة انقلب عليها الحوثي.
وشدد شيوخ صعدة أن على التحالف عدم القبول بالاتفاق مع الحوثيين في الحديدة، مؤكدين أن الانقلاب ونقض العهود والاتفاقيات من طبيعة الحوثي.
وتابعوا أنه كانت هناك لقاءات في الثمانينات بين سفير إيران والحوثي، مؤكدين أن أبناء وأهالي صعدة ينتظرون الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف للانضمام معهم.