الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
أكدت شبكة بلومبيرغ الأميركية أن الأهمية التي يحظى بها مضيق باب المندب كممر ملاحي تجعله يسيطر على نسبة كبيرة من تجارة النفط حول العالم، لاسيما وأنه الخط الرئيسي لإمداد البترول من المملكة لقارة أوروبا، الأمر الذي يجعل أي تحرش عسكري باستقراره يستدعي تدخل القوى المستفيدة من أمنه وسلامته.
وقالت بلومبيرغ: إن مضيق باب المندب يمثل رابطًا حيويًا على الطريق التجاري بين البحر المتوسط وآسيا، حيث إن السفن التي تحمل البضائع بين أوروبا وآسيا، وكذلك النفط من الشرق الأوسط إلى أوروبا وأميركا الشمالية، تمر عبره ثم قناة السويس المصرية أو العكس.
وسلطت الشبكة الأميركية الضوء على الإحصاءات التي تم نشرها بواسطة إدارة معلومات الطاقة، حيث أكدت أنه في عام 2016، وهو العام الأخير الذي نشرت بياناته، تدفق 4.8 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمنتجات البترولية عبر المضيق، حيث ذهب منها نحو 2.8 مليون باتجاه الشمال نحو أوروبا، بينما تحرك مليونان آخران في الاتجاه المعاكس.
وتابعت بلومبيرغ: “مضيق باب المندب يمثل أهمية استثنائية للمملكة، حيث ترسل من خلاله 600 ألف برميل يوميًا من النفط عبر الخليج العربي إلى المشترين في أوروبا وأميركا الشمالية حلال العام الجاري”.
وأكدت بيانات جمعتها الشبكة الأميركية أنه تم شحن 330 مليون برميل إضافي يوميًا من منشأة التصدير الرئيسية في رأس تنورة إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، كما ذهب 120 ألف برميل في الاتجاه المعاكس إلى آسيا من ينبع، لتصل إصدارات المملكة عبر المضيق إلى 7 ملايين دولار يوميًا خلال العام الجاري.
ويعد مضيق باب المندب أهم ممر مائي لشحن البضائع ونقلها في العالم، وفي حال رفض العديد من القوى الأوروبية صاحبة المصالح عدم استقرار حركة الملاحة بالممر المائي، سيكون لدى كل من مصر والولايات المتحدة أسباب كافية للتدخل، وذلك لحماية مصالحها الضخمة في مضيق باب المندب في المستقبل القريب، أو تأسيس تحالف دولي لمواجهة الحوثيين وتهديداتهم المستمرة في المضيق.
وتوقعت مجلة فوربس الأميركية على لسان محللتها المتخصصة في شؤون النفط العالمية، إيلين والد، أن يكون للمجتمع الدولي تدخل عسكري واضح، لاسيما وأن العديد من القوى العسكرية الكبرى في المنطقة مثل الولايات المتحدة والسعودية ومصر لها مصالح واضحة قد تكون سببًا رئيسيًا في التعامل الجاد مع تهديدات الحوثيين في مضيق باب المندب خلال المستقبل القريب.
