الداخلية: السجن والغرامة لمن يتأخر عن المغادرة عقب انتهاء صلاحية تأشيرة الدخول
رشاد العليمي: حماية سيادة اليمن واجب وطني دستوري لا يقبل التهاون
أمريكا تعلن عن استخدام سلاح جديد لأول مرة في ضرباتها ضد إيران
أمير الحدود الشمالية يضع حجر الأساس لمشروع مصنع اللقاحات البكتيرية البيطرية
البيوت الطينية في ثول.. ذاكرة المكان التي نسجتها القرون على ساحل البحر الأحمر
مواد كتابة الوحي في العهد النبوي.. شواهد تاريخية بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
القصاص من مواطن قتل آخر بطلقات نارية في تبوك
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: تجديد الرخص التجارية إلكترونيًّا عبر منصة بلدي
ولي العهد يعزي هاتفيًا أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الإيرانية
سلطت صحيفة ديلي ستار البريطانية الضوء على جهود المملكة الواسعة لتأمين الحجاج، وذلك تجنباً لأي تدافع أو خلل بالنظام، مما قد يؤدي إلى حوادث وخيمة.
وحسب ما أبرزته الصحيفة البريطانية، فإن المملكة التي تستضيف هذا العام ما يزيد عن مليوني شخص على أراضيها لأداء الفريضة المقدسة، أنفقت ملايين الدولارات من أجل تأمين أمثل لسلامة الحجاج وتوفير أقصى مستويات الرعاية لهم طوال تواجدهم بالمملكة وليس في فترة الحج فقط.
وقالت الصحيفة إن المملكة وفرت 18 ألفاً من عناصر الأمن، مزودين بـ3 آلاف سيارة، منتشرين بكافة أرجاء الحرم المكي لخدمة الحجيج ورعايتهم وتوفير معايير الأمن اللازمة، بما يحول دون وقوع حوادث خطيرة أثناء أداء الفريضة.
واعتمدت المملكة على التكنولوجيا في محاكاة مشهد الحج ومراقبة تدفق الحجيج، وهو ما منع وقوع حوادث التدافع، حيث يأمل المسؤولون في أن يكون موسم الحج الذي بدأ أمس الأحد، انطلاقة جديدة لابتكارات الحج.
هاكاثون الحج والذي نظمته المملكة هذا الشهر، كان الغرض الرئيسي منه هو خلق نوع من التنافس بين المخترعين للتوصل إلى إمكانات وقدرات تكنولوجية جديدة تجعل الحج أكثر أماناً ويسر من ذي قبل، حيث تنافس المخترعون للحصول على جوائز مالية بقيمة 420،000 دولار، كجزء من مساعي المملكة لاستخدام أوسع نطاقاً للتكنولوجيا في تسهيل الحج وجعله أكثر أماناً.
وتتطلع لاستقبال 30 مليون حاج بحلول عام 2030، وهو رقم يمثل طموحات رفيعة المستوى، عندما يعلم البعض أن حوالي 54 مليون شخص أدوا مناسك الحج على مدار الـ25 عاماً الماضية.
وتوفر المملكة كافة سبل الراحة والأمان لضيوف الرحمن لأداء الفريضة المقدسة في أجواء رائعة سواء على المستوى الروحاني أو حتى الشعور بكامل الأمان في مشاعر الحج المقدسة، وذلك عن طريق قدرات لوجيستية ضخمة تم توفيرها للحجيج.