سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
ما أكثر شيء يكرهه المستهلك؟.. سؤال يحمل إجابات عديدة تختلف بحسب المناطق والاهتمامات، حيث يكره البعض الغش والاستغفال لدى البائعين، ويكره آخرون ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ويرى فصيل ثالث أن ما يكرهونه هو البائع “المتلزق” الذي لا يترك المستهلك لحاله عند دخول المحل وكأنه يجبره على الشراء.
وعبر وسم “شي يكرهه المستهلك” على موقع “تويتر”، انهالت الإجابات المختلفة بل والغريبة من البعض، وإن كان العدد الأكبر يرى أن الأكثر كرهًا بالنسبة للمستهلك هو الغش والاحتكار.
وأكد فيصل العبدالكريم أن أكثر شيء يكرهه المستهلك هو: “الغش والاستغفال، والاحتكار والعقوبات المخففة”.
غرامة خطوط الطيران:
وغرد مشاري الحارثي مُجيبًا على الوسم: “تهميش حقوقه، خصوصًا خطوط الطيران التي تفرض غرامة مالية على المسافر وعدم إرجاع التذكرة وأخذ جزء منها عند الاسترجاع إلخ.. بينما لا يحق لهذا المسافر المسكين أن يفرض أي غرامة مالية على شركة الطيران إذا تأخرت في الإقلاع أو ألغيت رحلتها”.
ورأى حسام آل ريس أن المستهلك يكره “الغش التجاري.. فنحن نحتاج حماية من جشع التجار عندما تكون أسعار السلع غير ثابتة بين أغلب مراكز التسوق والصيدليات يصبح الأمر احتيالًا.. مثلًا: سلعة B تباع بسعر 30 ريالًا بالمتجر الأول وتباع بالمتجر الثاني بـ33 ريالًا وبالمتجر الثالث بـ35 ريالًا وسعرها الحقيقي 25 ريالًا”.
ارتفاع الأسعار:
أما شهراني فكتب أن أكثر ما يكرهه المستهلك هو: “ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتباينها من متجر لآخر؛ لأنه غير معقول أن يجد الفرق بين السلعة نفسها ريالان من متجر لآخر في نفس الشارع”، مؤكدًا أن وزارة التجارة هي المسؤولة عن الذي يحدث لأنه لا يوجد جولات تفقدية أو مراقبة أسعار بشكل كافٍ.
وتفاعل الشاعر فهد السويلم مع الوسم بقوله: “بعض المحلات المعروفة طوال العام وكل الأوقات لديهم تخفيضات تصل 70% سؤالي متى تم البيع بالسعر الأصلي وهل حقيقة لديهم تلك التخفيضات؟ أرى وجوب تقصي الحقائق ومحاسبته إذا ثبت تدليسه”.
البائع المتلزق والوسيم!
ورأى غيث: “أنا أكره البائع المتلزق بمجرد دخولي المحل! وأفضل البائع الذي يتركني لحالي أرى وإذا احتجته في شيء أطلبه ويأتي”.
وكان لعبير رأي مختلف، حيث كتبت أنها كمستهلكة تكره “أن يكون البائع جميل الشكل وجميل الهيئة وشاب هنا حتى لو المحل أشياؤه حلوة.. أستحي أدخل أشتري وأكلمه ولهذا أترك المحل وأرحل.. اجعلوا البائعين كبار السن واجعلوا الشباب الحلوين في دوائر حكومية وشركات وأماكن ما نشوفهم فيها”.
ولخص خالد الوضع بجملة واحدة أن المستهلك يكره “شركات الاتصالات بدون استثناء”.