البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار النفط
الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هبوط أسعار الذهب بالمعاملات الفورية
طقس الاثنين.. أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية
التعشير يحيي مزارع الورد الطائفي ويعكس إرثًا زراعيًّا وثقافيًّا متجددًا
مستشفى الملك فهد بالباحة يُدخل تقنية متقدمة لعلاج أمراض المفاصل
تنسيق روسي صيني لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
لم تكتفِ الدوحة بالارتماء في أحضان الفرس والتآمر على جيرانها من دول الخليج والدول العربية، بل راحت تهدر ثرواتها وتبيع إنتاجها من النفط لتركيا بأبخس الأثمان في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد القطري جراء قطع العلاقات العربية معه منذ أكثر من عام.
وبالرغم من تهاوي الاقتصاد القطري وانهيار الاقتصاد التركي عقب فرض عقوبات أمريكية على أنقرة، إلا أن أردوغان عرف الطريقة التي مكنته من أن يستثمر الفرص ونقاط الضعف لدى تميم الذي رضخ وقدم أموال الشعب القطري قربانًا لأردوغان ومن قبله الجماعات الإرهابية التي فتحت لها قطر أبوابها وخزائنها.
وكانت قطر تعهدت باستثمار 15 مليار دولار في تركيا على أن يجري تمريرها إلى الأسواق المالية والبنوك في خطة لإنقاذ الليرة التركية.
وفقدت الليرة نحو 40 في المائة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام بفعل القلق من تنامي تأثير أردوغان على الاقتصاد، ودعوته المتكررة لخفض أسعار الفائدة رغم ارتفاع التضخم وزاد الأمر سوءًا بعد العقوبات الأمريكية على تركيا بسبب قضية القس الأمريكي المحتجز لدى أنقرة.
ولم يكتفِ تميم بهذا الانبطاح، بل وقع البنك المركزي القطري مع البنك المركزي التركي اتفاقية بشأن مبادلة العملات، حيث اشترى تميم عملة تركيا التي تخسر كل يوم من قيمتها منذ تولي رجب طيب أردوغان السلطة في تركيا.
وقد عبر العديد من القطريين عن رفضهم لهذه الإجراءات التي وصفوها بـ”العبثية والسفيهة”.
https://twitter.com/khamisalzahrane/status/1037016830068617216

المستحيل
؟؟؟!!
غير معروف
ماعاد معهم الاهو