منظومة المياه توزع أكثر من 6.4 ملايين متر مكعب في مكة والمشاعر حتى يوم التروية
وزارة الحج: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات
من آل الشيخ إلى الحذيفي.. تسلسل تاريخي لخطباء عرفة منذ 1377هـ
توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر
خطوات إنقاذ المصابين بالإجهاد الحراري خلال الحج
لتخفيف حرارة الأجواء.. مشاهد لرذاذ الماء والتشجير في مشعر عرفات
دعوات وابتهالات تملأ جبل الرحمة صباح يوم عرفة
يوم الخُليف.. مؤنسات الحرم يحيين عادة متوارثة منذ قرون في يوم عرفة
نسك الحاج يوم عرفة
في شاحنة مجهزة بمخبأ سري.. ضبط 44 مقيمًا ومواطنًا لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
أكدت وكالة الأنباء الفرنسية AFP، أن رد الفعل القوي من جانب المملكة ضد تجاوزات كندا وتدخلها بشأن واضح في الشؤون الداخلية السعودية، وضع خطوط حمراء واضحة المعالم أمام الراغبين في اتباع نفس الممارسات الكندية.
وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن هناك نسقاً واضحاً في التعامل الغربي مع المملكة، خاصة بعد أن وجهت رد فعل قوي لكندا خلال الشهر الماضي، ما أدى إلى سحب سفيرها وطرد المبعوث الدبلوماسي لأوتاوا في الرياض، مؤكدة أن العديد من الدول باتت حذرة من الصدام الدبلوماسي مع المملكة.
وقال مسؤول غربي للوكالة الفرنسية: “نحن بصدد التمسك بالخطوط الحمراء الجديدة”، موضحاً أن هذا هو السبب في غياب أي مساندة دولية لكندا في خلافها مع المملكة.
وأضاف: “أي تدخل أو نقد خارجي للمملكة يعني أن سفراءنا لن يكون مرغوباً في بقائهم داخل البلاد”، في إشارة إلى الموقف السعودي من سفير أوتاوا بالرياض.
ولم تؤكد القوى الغربية الكبرى بما في ذلك الولايات المتحدة وهي حليف رئيسي للمملكة دعم أوتاوا في تدخلها بالشؤون السعودية، كما امتنعت الدول الأوروبية الكبرى عن الوقوف في صف كندا بهذا الصدد.
وقال مصدر غربي لوكالة فرانس برس إن الاتحاد الأوروبي امتنع عن الحديث بشأن تلك القصة، واكتفى السفراء والدبلوماسيون الأوروبيون بتقديم مذكرة في لقاء خاص مع وزير الخارجية عادل الجبير الشهر الماضي.
وبيَّنت الوكالة الفرنسية أن العديد من الدول حول العالم تنظر بعين الاهتمام إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية مع المملكة، والتي لن تُغامر بها في سبيل التدخل بالشؤون الداخلية في السعودية.
واستشهدت الوكالة بالموقف الإسباني من الصفقات العسكرية التي تم توقيعها مع المملكة، حيث كانت مدريد بصدد إلغائها قبل أن تعدل عن موقفها أمس الخميس، وتُعلن بشكل رسمي استمرار الصفقة البالغ قيمتها 1.8 مليار يورو.
وتواصل كندا دفع ثمن تدخلها في الشأن في السعودي، لاسيما على مستوى المجالات الطبية، والتي كان للمبتعثين دور كبير فيها داخل أوتاوا، وهو الأمر الذي كشفه بشكل صريح عدد من كبار المسؤولين في كندا على مدار الأيام القليلة الماضية.
وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 1000 طبيب سعودي سيضطرون إلى مغادرة البلاد بحلول 31 أغسطس الجاري، وفقاً لصحيفة “جلوب آند ميل” الكندية.
وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، كشف عدد من المسؤولين الكثير من أوجه المعاناة لبلادهم على مستوى المجالات الطبية، والتي ستتأثر بقوة بغياب المبتعثين الأطباء، وعكفت كندا على علاج النقص المتوقع من غياب المبتعثين، والذين كانوا جزءاً رئيسياً من برامج الرعاية الصحية هناك.
