الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
برزت أسماء 3 شخصيات رئيسية في أزمة اختفاء الإعلامي جمال خاشقجي، حيث أججت الشائعات، وتصدرت المشهد الإعلامي، وأسهمت بشكل مكثف في تضخيم الرواية المزعومة حول خاشقجي، بسلسلة من الأخبار المفبركة لإثارة الذعر وإلقاء اللوم على السلطات السعودية وفقا لتقرير نشرته العربية .
هاتيس جنكيز
فالاسم الأول الذي أثار الشكوك، هو هاتيس جنكيز، التي تدعي أنها خطيبة خاشقجي.
فعند التحقق من خلفيتها، ظهرت صلاتها بقطر، البلد الذي يملك وسائل إعلامية برعاية حكومة الدوحة، التي تطلق حملات محمومة تكيل الاتهامات بغير براهين إلى السلطات السعودية بقتل خاشقجي.
فقد كشف حساب جنكيز على تويتر أنها تؤيد الأشخاص الذين ينتقدون السعودية، وهي منظمات معروفة تعمل بتمويل قطري وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والحزب الحاكم في تركيا.
كما أن خطيبة خاشقجي، بحسب زعمها، غردت بأنها تعارض السياسات السعودية.
يذكر أن عائلة خاشقجي نفت معرفتها بوجود خطيبة للصحافي المفقود، ولم تسمع بأمر تلك المرأة، في أي مناسبة أو اتصال مع جمال.
توران كشلاكجي
أما الشخص الثاني فهو توران كشلاكجي، الذي يتهافت على وسائل الإعلام مدعياً أنه “شاهد عيان” على الواقعة التي يكتنفها الغموض.
وعلى الرغم من كونه موظفًا سابقًا في وكالة إخبارية بارزة في تركيا، وكان يعرف نفسه كصحفي، إلا أن توران بدا وكأنه ناشط أكثر منه إعلامي، حيث يخيم توران خارج القنصلية السعودية في اسطنبول منذ اختفاء خاشقجي ويتولى تحريك احتجاجات ضد السلطات السعودية هناك.
وادعى توران أن 15 من أفراد الأمن السعودي قتلوا خاشقجي. ولكن تم تفنيد عدم صحة هذه الأقوال المرسلة في وقت لاحق من جانب المسؤولين الأتراك الذين أكدوا أن فريقاً من المحققين السعوديين وصل بالفعل إلى اسطنبول بعد اختفاء خاشقجي بالتنسيق مع السلطات التركية.
ويعمل توران كمسؤول في منتدى فكر الشباب في اسطنبول، الذي يعادي مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
جمال الشيال
لعبت شخصية أخرى دورًا رئيسيًا في ترويج الأخبار المغلوطة والشائعات المغرضة حول واقعة اختفاء خاشقجي وهو مراسل الجزيرة جمال الشيال.
وقد ظهر “الشيال” في مقطع فيديو في لندن خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكان يصرخ بأسئلة بصوت عال أثناء خروج ولي العهد من السيارة، وتم تجاهله.
ويعمل شقيق الشيال مديرا لموقع أخبار عربي جديد، بتمويل قطري، ويشرف عليه الإخوان المسلمون في الدوحة، وفي لندن ويديره السياسي الفلسطيني عزمي بشارة، مستشار أمير قطر.