وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
مجلس الأمن يفشل في اعتماد مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز
رئيس وزراء باكستان: أكدت للأمير محمد بن سلمان أننا مع السعودية صفًا واحدًا
تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
وظائف شاغرة في مركز الالتزام البيئي
مسؤول أمني باكستاني: سنصطف مع السعودية حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
عندما نتحدث عن الأخطاء الطبية سنجد أن هذا الأمر يهم الجميع، ويؤثر علينا بشكل واضح، وهناك مقولة شهيرة وهي “غلطة الشاطر بعشرة، أما بالنسبة لطبيب فغلطته تكلف العشرات أو المئات من الأرواح”.. فمن المتسبب في هذه الأخطاء؟ هل هم الأطباء فقط وعدم اهتمامهم بالأمر؟ أم عدم وجود خبرة كافية لديهم؟ أم أنهم يعملون بشهادات مزورة لا تمت للطب بصلة؟
وأظهرت الإحصائية التي قامت بها الإدارة العامة لمراكز الطب الشرعي بواسطة نتائج مؤشرات أعمال 22 هيئة صحية شرعية في المملكة للعام 1437، عقدت جلساتها لقضايا مرفوعة من مدعيين ضد ممارسين صحيين بدعوى أخطاء طبية، أن عدد القرارات التي صدرت بلغ 1097 قرارًا تنوعت ما بين إدانة للحقين الخاص والعام أو إدانة للحق الخاص أو قرار صادر للحق العام أو الصلح.
وفي نهاية الأمر.. إلى متى ستستمر هذه الأخطاء بدون حسيب ولا رقيب؟!.. يجب أن يكون هناك قرارات صارمة بحق الجميع؛ لكي لا يتهاونوا بأرواح البشر وكأنها لعبة بين أيديهم؛ لأننا فقدنا بعضًا من أقاربنا وأصدقائنا بسبب هذه الأخطاء الفادحة.