الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في محمية طويق الطبيعية
وزراء الخارجية العرب يتفقون على تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة العربية
تعليم الرياض يطلق 1000 فرصة تطوعية في “يوم مبادرة السعودية الخضراء”
ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
يبدو أن برج بيزا المائل الذي اكتسب شهرته من انحرافه عن الوضع العمودي على وشك أن يفقد هذه الميزة التي جعلته من عجائب الدنيا السبع في وقت من الأوقات.
وبعدما كان برج بيزا المائل يميل مسافة 5 درجات عن الاتجاه العمودي، تجري عملية إعادة البرج إلى الوضع العمودي حيث تم تحريكه 4 درجات دون أن يتأثر هيكله بأي تصدعات أو انهيارات.
وبهذا العمل يواصل برج بيزا المائل إبهار العالم حيث يبذل المختصون جهودًا مضنية على مدى سنوات لإعادته الى الوضع العمودي.
والمعروف أن برج بيزا المائل هو برج جرس كاتدرائية مدينة بيزا الإيطالية، كان من المفترض أن يكون البرج عموديا ولكنه بدأ بالميلان بعد البدء ببنائه.
بدأ بناء برج بيزا عام 1173 ميلادية، ودام بناؤه 199 عاما، وعُرف باسم برج بيزا المائل لوجود ميلان به وانحراف عن المستوى العمودي.
يتكون البرج من ثمانية طوابق مبنية من الرخام الأبيض على الطراز الروماني بارتفاع 56,2 متر وبه درج مبني داخل الجدران يتألف من 294 درجة، مجهز حاليا بمصعد كهربائي.
يقال إن سبب ميلان برج بيزا هو رخاوة وهبوط في التربة المبني عليها البرج، وقد ظهر هذا الميلان منذ المراحل الأولى لبناء البرج, لكن المعماريين استمروا في البناء على أساس نفس الميلان، وفي عام 1275 ميلادية عندما كانوا يبنون الدوريين الرابع والخامس من البرج حاول المعماريون تحريك مركز ثقل البرج لتلافي الميلان ولكن يبدو أنهم لم يفلحوا بذلك.
في عام 1990 أغلق البرج ومنع السياح من تسلقه لأنه معرض للانهيار في كل لحظة، وأعيد افتتاح البرج للعامة في 2001، بعد إغلاقه لأكثر من 10 سنوات تم فيها السماح للعمال بتقليل ميله وذلك باستخدام مئات الأطنان من الرصاص لأوزان مضادة عند قاعدته وسحب التربة من تحت الأساسات.