نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
ألقت الجهات الأمنية القبض على المعتدي الذي ظهر في مقطع فيديو يقوم بأعمال تخريب في القلعة العثمانية الأثرية بجزيرة فرسان في منطقة جازان، وتم إحالة المعتدي إلى النيابة العامة للتحقيق في الجريمة وإصدار العقوبات النظامية بحق المعتدي.
وأوضح الدكتور نايف القنور، مدير عام تسجيل وحماية الآثار بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن الهيئة قامت بضبط محضر مخالفة من موظف الضبط في موقع المخالفة، مشيراً إلى أنه سيتم تزويد الجهات الأمنية بقيمة الأضرار التي حدثت، لافتاً إلى وجود مسؤول عن حماية مواقع التراث يراقب ويتابع المواقع الأثرية بالمحافظة، ويرفع تقارير دورية عن الاعتداءات على تلك المواقع.
وبيَّن أن نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني نص على تنسيق الهيئة مع الجهات الأخرى في حماية مواقع الآثار والتراث العمراني وإيجاد حمى لها، كما نص النظام على عقوبات واضحة ومحددة لمن يرتكب أي من المخالفات المنصوص عليها لتكون رادعة لمن يقدم على الإضرار بالآثار أو التراث، مشيرا إلى أن التطور التنظيمي المتعلق بحماية التراث الوطني بالمملكة يسير بشكل موازي للتطورات الدولية والجهود المحلية تجاه الاهتمام بالتراث الوطني.
وأكد أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لا تعمل بمعزل عن المجتمع المحلي، والذي يقع عليه مسؤولية كبيرة تجاه المحافظة على التراث الحضاري، مشيرا إلى إن المواطن هو المراقب الأول لتلك المواقع، وأن الجميع يشترك في هذه المسؤولية للحفاظ على ما تتميز به المملكة من إرث حضاري كبير.
وأبان القنور، أن الهيئة ركزت في عملها ضمن محور التوعية والتعريف على تضافر الجهود في توعية المواطنين، حتى ينظر المواطن إلى هذه الآثار على أنها شيء يخصه، والتعامل معها كتراث حضاري يمكنه الافتخار به بدلاً من طمسه أو تحطيمه، لافتاً إلى أن التراث الثقافي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وفقدان أي عنصر منه يعد فقدانا لجزء من ثقافة البلاد وخسارة لا تقدر بثمن.
يشار إلى أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ستبدأ قريبا في تنفيذ مشروع لترميم وتأهيل القلعة العثمانية ضمن مشاريع “برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة” والذي يشمل 230 مشروعاً في مختلف مناطق المملكة، ويغطي عدة مسارات من المشاريع الوطنية مثل: الآثار والمتاحف والتراث العمراني والحرف والصناعات اليدوية، والتوعية والتعريف بالتراث الثقافي، وتطوير مواقع التراث العمراني والأثري وغيرها.