روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
نفذت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالشراكة مع جامعة الحدود الشمالية برنامج “زيارة عالم” في لقاء علمي مفتوح لعضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي مع منسوبي جامعة الحدود الشمالية تحدث فيها التركي عن خطورة الفتن والمخرج منها، تم نقلها عبر تقنية البث المرئي إلى جميع فروع الجامعة (طلاب وطالبات) في محافظات رفحاء وطريف والعويقيلة.

وفي بداية المحاضرة تحدث الشيخ التركي عن أهمية التمسك بدين الله وهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وعدم الانجرار وراء أعداء الدين وأعداء الوطن الذين ينشرون الفتن بشتى الوسائل ويستهدفون الإضرار بالوطن، الذي أقيم على الوحدة والتوحيد، داعيًا طلاب وطالبات الجامعة أن يحصنوا أنفسهم ضد الفكر الضال وأن يكونوا درعًا للحفاظ على الدين وعلى الوطن وأمنه ومكتسباته في مواجهة دعاة الفتن، وألا ينخدعوا في الذين يستعملون الشعارات البراقة التي ظاهرها الصلاح وباطنها الضلال والخراب.
وأضاف أن ما يحدث من نزاعات وصراعات في عدد من الدول المجاورة لهو خير دليل على خطورة الفتن، مؤكدًا على ضرورة طاعة ولي الأمر كما أوصى بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم.

وفي ختام محاضرته – التي أدارها وكيل عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة الدكتور فرحان بن خلف العنزي – أجاب الشيخ التركي عن أسئلة واستفسارات الحضور من أعضاء هيئة التدريس، وطلاب وطالبات الجامعة والموظفين، من مختلف فروع الجامعة، وتضمن البرنامج زيارة النادي الأدبي حيث استقبله رئيس النادي ماجد المطلق وقدم نبذة مختصرة عن منطقة الحدود الشمالية من حيث نشأتها وتاريخ التعليم فيها إضافة لحديث ثقافي ممتع.

الجدير بالذكر أن برنامج زيارة عالم يأتي ضمن الدور الكبير الذي يضطلع به العلماء في نشر الوسطية والاعتدال وتطبيق المنهج السليم من خلال الكشف عن خطورة الفتن من خلال إقامة الندوات والمحاضرات التي تعزز اللحمة الوطنية، وحماية المجتمع من الأفكار الضالة وحماية أبنائنا الطلاب والطالبات وانتمائهم لدينهم ووطنهم.
