أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
أبدى مستخدمو الشبكة العنكبوتية في إيران تخوفهم من مساعي الحكومة لقطع خدمات الإنترنت، تحسباً من دورها الموجه إزاء الانتخابات الرئاسية المرتقبة.
وأرجع مستخدمو الإنترنت تخوفهم إلى شعورهم ببطء شديد في الشبكة، إضافة إلى عدم إمكانية تصفح مواقع عدة، متهمين الحكومة بأنها تسعى لتضييق الخناق على حرية التصفح عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإخبارية، قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية.
ويخشى ناشطون من أن تكرر السلطات الإيرانية سيناريو القمع الذي مُورس ضد ما عُرف عام 2009م بالثورة الخضراء، حيث كانت الشبكة العنكبوتية محركها الأساسي.
ولعبت مواقع التواصل الاجتماعي دوراً فعالاً آنذاك في ما بات يُعرف باحتجاجات الحركة الخضراء عام 2009م، في أعقاب إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد لفترة ثانية، وما أثاره ذلك من اعتراض ورفض في الشوارع، كانا الأسوأ في تاريخ إيران.
وتشير الأرقام الإيرانية الأخيرة إلى أن نحو 45 مليون شخص من تعداد سكان البلاد البالغ 75 مليون نسمة يستخدمون الإنترنت حالياً، وهو ما يجعلها من أعلى دول الشرق الأوسط استخداماً للإنترنت.
ومن جهتها، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية النقاب عما وصفته بالأساليب القمعية التي بدأت السلطات الإيرانية بتدشينها قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الشهر المقبل، وذلك عبر عمليات الإبطاء والرقابة التي تطول مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”يوتيوب”، ومواقع إخبارية ومالية أيضاً.
وفي المقابل، نفت السلطات الإيرانية أي علاقة بين صعوبة الولوج إلى شبكة الإنترنت والانتخابات الرئاسية.
ويلقي مستخدمو الشبكة باللائمة على المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني الذي أنشئ في مارس 2012م، مع العلم أن هذه الهيئة هي التي أشرفت على إطلاق “شبكة خاصة افتراضية وطنية” في مارس، بعد حجب شبكات افتراضية خاصة.
وتبلغ تكلفة البرمجيات في إيران حوالى 4 ملايين ريـال إيراني، أي ما يعادل 115 دولاراً شهرياً، في حين أن الاشتراك في برنامج الشبكة الافتراضية الخاصة كان سابقاً مقابل 50 دولاراً شهرياً.
وفي ظل هذه المعوقات يبقى التحدي قائماً أمام قدرة الإيرانيين على ابتكار وسائل احتجاجية جديدة في مواجهة نظام مركزي قوي، لخوض معركة الانتخابات المقبلة.