أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
شخصية آسرة، نجح في أن يكون قدوةً لجميع الشُّرَفاء بفضل مواقفه النبيلة، الملك فيصل بن عبدالعزيز- رحمه الله-، تولى مقاليد حكم المملكة العربية السعودية في عام 1964، لم يصل لسدة الحكم إلا وقد كانت لديه الخبرة الكافية التي تؤهله لهذا المنصب، فقد كان نائبًا للملك عبدالعزيز في الحجاز ووليًّا للعهد في ظل حكم الملك سعود ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية.
طور من بلاده دون أن ينال من هويتها العربية والإسلامية، وفر لشعبه كل سبل العيش الكريم، رفع من المستوى الاجتماعي والتعليمي للشعب ووصل ببلاده إلى مصاف الدول المتقدمة.
وعلى الصعيد العالمي والعربي عُرف عنه دفاعه عن القضايا العربية والإسلامية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية، فقد كان رافضًا لوجود إسرائيل ووصفها بدولة الاحتلال، ولا ينسى له المسلمون وقفته ضد الولايات المتحدة الأميركية عندما أوقف تصدير النفط لها؛ وذلك لدعمها للاحتلال الإسرائيلي، إضافةً إلى أنه ساهم في تأسيس عدد من المنظمات التي توحد بين الدول وتزيل الخلاف بينها، كما أن له العديد من المواقف المشرفة التي ستبقى في ذاكرة التاريخ.
فهو رجل الحق والوحدة والسلام رحمة الله عليه، سيبقى زعيمًا من طراز فريد.