جامع الإمام تركي بن عبد الله.. شاهدٌ تاريخي على وحدة الدولة
60 يومًا مهلة للمستأجر لإلغاء تجديد عقد الإيجار في الرياض
الطِّعْمة في رمضان.. عادة حائلية تعكس روح الجيرة والتكافل بين الأهالي
ملك المغرب يهنئ الملك سلمان وولي العهد بمناسبة ذكرى يوم التأسيس
التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام.. عناية متواصلة وخدمات متكاملة
وزارة الحج والعمرة تصدر دليل العمرة والزيارة بـ 16 لغة
الأمن البيئي يضبط مواطنًا رعى 7 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
أمانة الرياض تحتفي بيوم التأسيس في أكثر من 60 موقعًا
اللواء المربع يُصدر قرارات إدارية بترقية 1842 فردًا من منسوبي ومنسوبات الجوازات
الملك سلمان: نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة.. دولة التوحيد والعدل
أكد آدم سيمنسكي، رئيس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، أهمية التحالف النفطي العالمي بين منظمة الدول المصدرة للنفط الأوبك بقيادة المملكة من جانب وروسيا على الناحية الأخرى، مشيرًا إلى أن بدونها يفقد العالم شبكة أمانه التي تثبت استقرار سوق النفط من الاضطرابات في الإمدادات والصدمات الأخرى.
التصريحات التي أبرزتها وكالة تاس الروسية، أكدت أن “في الفترة من 2011 إلى 2012، عندما عانت ليبيا من اضطرابات في الإمدادات، فإن أسعار النفط الخام يمكن أن تتجاوز 200 دولار للبرميل”.
وقال رئيس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية: إنه يمكن أن يحدث مثل هذا الارتفاع الآن في عام 2018، مشددًا على أهمية العمل الذي تقوم به منظمة أوبك.
وأضاف سيمنسكي: “إذا لم تكن هناك قرارات حاسمة من جانب روسيا والمملكة كجزء من تعاون أوبك + في 2018، يمكننا بسهولة أن نرى ارتفاعًا للنفط نحو 300 دولار للبرميل”.
وقال المسؤول أيضًا: إن المنظمة تعد واحدة من المؤسسات الهامة التي تعمل كمورد أصيل، مؤكدة أن ما يقارب 70% من قدرات أوبك المتاحة تعود إلى المملكة.
ويركز مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية الذي يتخذ من الرياض مقرًّا له على البحوث المستقلة في اقتصاديات الطاقة العالمية، ويتعاون مركز الأبحاث مع منظمات السياسة العامة الدولية والمؤسسات الصناعية والحكومية.