المنافذ الجمركية تسجل 1131 حالة ضبط خلال أسبوع
الكويت تندد بالنهج الإيراني العدواني بعد استهداف منشآت حيوية
أوامر إجلاء للسكان بسبب العواصف والأمطار في بولندا
وزارة الحج والعمرة: ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة 22.5%
الخطوط الجوية الكويتية تعيد جدولة رحلاتها بعد تعليق حركة الطيران بمطار الكويت الدولي
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية
الجيش الأردني: الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 10 صواريخ إيرانية
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الإمارات بذكرى يوم عهد الاتحاد
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في تبوك لتهريبه أقراص الإمفيتامين المخدر إلى المملكة
ضبط 15836 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
تباين تعامل المغردين مع “الكلمة” ومردودها السلبي أو الإيجابي، الأمر الذي يستوجب أن يكون المغرد واعيًا لما يمكن أن تشكله تغريداته للآخرين خاصة في ظل طغيان السوشيال ميديا والإعلام الجديد.
وعبر وسم ” أحيانا الكلمة تكون” حاول المغردون توصيف تعاملهم مع الكلمة وخطورتها.
في البداية قالت روان : أحاول أن أكون حذرةً دائمًا، أُدقق في كل كلمة وكل ردة فعل وكل حركة، أُدقق وأخشى أن يمسّني الخذلان.
أما لينا فقالت :” أحيانا كلام عابر وكم كلمة حلوة تغير نفسيتك، حتى لو من شخص غريب وما بينك وبينه شيء، الله يسعد هالأشخاص ويكثر أمثالهم بحياتي”.
بدوره قال صاحب حساب “مكتفي بذاتي” :” سلاما لقلوب .. تجبر قلوبا تكسر .. وتعذر ثم تغفر وتبا لمن بنفسه اغتر .. ويظن أنه دائما الأقدر والأجدر”.
وغردت المدربة “كيت” في الوسم بالقول :”بالرغم من الحبّ الكثيف الذي أحملهُ في روحي إلا أنني في النهاية؛ لا أهاب خسارة أي شيء.. لأنني أفهم جيدًا أنني لا أُفلت شيئًا من يدي قبل أن أُهدر في سبيله كامل شعوري والحشد الغزير من محاولات الحفاظ عليه لذا فإن كل ما يتسرّب مني، لا يملك مهارة العودة”.
من جانبها قالت أسماء “: “الكلمات تشبه المفاتيح إذا استخدمتها بشكل صحيح تُغلق بها فما وتفتح بها قلبا..!”
وقال مقرن العطاوي:” الألم النفسي بسبب كلمة قد يتجاوز الأم الجسدي، الكلمة لها تأثير قوي قد تمرض شخصا ، تعالجه، تميته أو تحييه. الكلمة قد تكون رصاصة تخترق النفس وتمزقها، أو كالبلسم يحتوي الألم. فانتبه جيداً.”
وقال قاسم القاسم : العاقل ؛ إذا تكلم بكلمة أتبعها بحكمة ومثل.!! والأحمق ؛ إذا تكلم بكلمة أتبعها حلفاناً.!!