ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أكد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، أن الاستعدادات لعقد المؤتمر الدولي الرابع لأبحاث الإعاقة، تجري في مسارها الصحيح، ومن أهم الأحداث التي سيشهدها المؤتمر إطلاق جائزة الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، وتدشين كتاب مهم يمثل سجل المركز عبر 20 سنة، وإعلان حملة إعلامية عن قضية الإعاقة.
وقال في تصريح صحفي إن المؤتمر الذي يعقد خلال المدة من 25- 27 ذي الحجة الموافق 19-21 أكتوبر، يتخذ أهميته من كونه برعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي يولي قضية الإعاقة عناية، وكذلك سمو ولي العهد، كما أن انعقاد المؤتمر في المملكة يجعله عالمياً واستثنائياً.
وأوضح الأمير سلطان بن سلمان أن التجهيزات لعقد المؤتمر تتم وفق المطلوب، واللجنة المسؤولة عن الترتيبات يرأسها رجل قدير، هو الدكتور قاسم القصبي، المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
وقال إن هذا المؤتمر الذي يأتي بعد ثلاث دورات يعد فرصة للعاملين في مجال الإعاقة، لما سيحصلون عليه من عائد علمي غزير، من خلال المحاضرات والأبحاث، وأوراق العمل، لافتاً إلى أهمية المؤتمرات في تعميق التواصل العلمي والبحثي، وتبادل الرأي والفكر.
وأكد أن مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة دوماً منفتح على المراكز العلمية العالمية المرموقة، ولديه مشاريع واتفاقيات وأبحاث، وكل هذه الإسهامات تمضي في المسار الصحيح.
وأشار إلى أن شركاء المركز في تنظيم المؤتمر، والجهات التي حققت إنجازات في مسارات مختلفة سيعرضون ما يثري أعمال المؤتمر، ويجعلها مفيدة للمتخصصين وللعامة.
وقال إن مؤسسات الدولة متضامنة تكون لديها الفرصة للتعريف بما لديها وما تضيفه إلى أنظمتها مثل: نظام الوصول الشامل، وأبحاث الإعاقة، وعمليات التوعية.