تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
أكد الشيخ الدكتور صالح الفوزان، عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للافتاء، أن الأناشيد الإسلامية بدعة وفتنة وهي من شعارات الصوفية، حتى وإن كانت من غير دف أو مؤثرات صوتية، مضيفاً أنه “لا نعلم لها أصلاً في الإسلام، فهي محدثة، وإذا نسبت إلى الإسلام فهذا معناه أن الإسلام شرعها، وهذا لا أصل له”.
وأوضح أن الأناشيد الإسلامية إذا اتخذت لطاعة الله عز وجل فهذه من شعارات الصوفية، الذين يتخذون الأناشيد عبادة لله عز وجل، “فإن المسلم لا يلتفت لمثل هذه الأمور”.
وبين أن الإنشاد الشعري النافع والمفيد لا بأس به، وإنشاد واحد وليس لجماعة، ومن دون ترانيم أو تأثيرات، مستشهداَ بأن الرسول- صلى الله عليه وسلم- كان يستمع إلي الشعراء.
وأضاف الفوزان أن الأناشيد إذا نسبت إلى الإسلام فهي “من البدعة”، وإذا لم تنسب إلى الإسلام فهي “لهو” وفتنة.
وبين أنه “على الشخص أن يجد البديل أثناء تنقله بسيارته، وبدلاً من الأناشيد أن يستمع إلى القرآن الكريم والدروس الدينية، ويؤجر عليها؛ لما فيها من غنى للشخص”.
عثمان ابراهيم العثمان التميمي
حفظك الله ياشيخ