جامعة تبوك تعلن دليل القبول الجامعي للعام 1448هـ
مصر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
المنظمة البحرية الدولية تدعو لحماية البحارة العالقين في مضيق هرمز
ترامب: لا أتوقع نشوب صراع جديد في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام
“الكر”.. أداة تراثية في القصيم تتحدى الزمن وتحفظ مهنة صعود النخيل
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والبحرين
إعادة انتخاب المملكة نائبًا لرئيس هيئة الدستور الغذائي الدولية (CODEX) حتى عام 2027
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار الأمريكي واليورو
قوة دفاع البحرين تعلن اعتراضها عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
الشؤون الإسلامية بالمدينة المنورة توزع أكثر من (1.5) مليون مطبوعة دعوية بعدة لغات
وصل وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء، عادل الجبير، إلى أبو ظبي، مساء أمس الأربعاء، للمشاركة في اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي.
وعقدت اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الاجتماع الأول لها في سبتمبر الماضي، في مدينة جدة، لمتابعة سير العمل على تنفيذ المشاريع الإستراتيجية المشتركة ضمن “إستراتيجية العزم”، وبحث مستجدات التعاون بين الطرفين، بما يحقق تطلعات القيادتين ويخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وترأس الجلسة من الجانب الإماراتي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل محمد بن عبدالله القرقاوي، ومن الجانب السعودي وزير الاقتصاد والتخطيط محمد بن مزيد التويجري.
وجاء اجتماع رئيسي اللجنة التنفيذية عقب انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي بجدة في يونيو الماضي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذي تم خلاله الإعلان عن رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصاديًّا وتنمويًّا وعسكريًّا عبر 44 مشروعًا إستراتيجيًّا مشتركًا.
ويأتي ذلك ضمن “إستراتيجية العزم” التي عمل عليها 350 مسؤولًا من البلدين من 139 جهة حكومية وسيادية وعسكرية، وخلال 12 شهرًا، من خلال 3 محاور رئيسية، هي المحور الاقتصادي والمحور البشري والمعرفي والمحور السياسي والأمني والعسكري.
وتم تشكيل اللجنة التنفيذية للمجلس لضمان التنفيذ الفعال لفرص التعاون والشراكة بين البلدين، ووضع آلية واضحة لقياس الأداء بما يكفل استدامة الخطط ونجاح المبادرات.