الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
بكل وضوح، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على أرض باكستان، كزائر “مهم جدًّا جدًّا” بالنسبة إليها: “باكستان ستصبح دولة قوية قريبًا، وسنكون شركاء كما كنا دومًا، وهي دولة عزيزة على الشعب السعودي بكافة أطيافه”.
القوة التي يعنيها ولي العهد في خضم التوقيع الحكومي الرسمي لاتفاقيات مشتركة مع باكستان بقيمة 20 مليار دولار، تتجلّى في انعكاسات تلك الاستثمارات في عمق العلاقة السعودية الباكستانية، التي تترجم إلى مشاريع تعاون ميدانية رائدة.
لم ينسَ الأمير الشاب حلمه الكبير ببناء “الشرق الأوسط الجديد”، وهو يزور باكستان، وربط ذلك بأحلام البناء في البلديْن المسلميْن (السعودية وباكستان)، لهذا عرج إلى استخدام مصطلح “القوة” بكل ما يعني من دلالات جيوسياسية وعسكرية واقتصادية.
باكستان التي تعد من أبرز الدول الفاعلة في ترجمة حلم “التحالف العسكري الإسلامي” إلى واقع وكيان قائم يلقى اهتمام الدوائر السياسية والعسكرية في مختلف أنحاء العالم، يجدر أن تتحلّى فعلًا بصفات القوة ودلالاتها المهمة، المشار إليها أعلاه.
الموقع المكاني والإطار الزماني يفرضان على الحكومتين السعودية والباكستانية، خصوصًا مع آفاق حلم “الشرق الأوسط الكبير والجديد”، على ضرورة تحقيق عنصر القوة.
لهذا لا يجب أن يندهش البعض مما قاله الأمير محمد بن سلمان في إسلام آباد، بأن “باكستان ستصبح دولة قوية جدًّا”.. وإن غدًا لناظره قريب.
* رئيس تحرير “المواطن“